لا رئيس ولا قانون للانتخابات

رئيس حكومة سابق تساءل امام زواره عن سبب خداع اهل السياسة للبنانيين الى هذا الحد، اذ لا رئيس للجمهورية ولا قانون للانتخابات قبل ان يأخذ الوضع في سوريا شكله النهائي، الامر الذي قد يستغرق سنوات.
وهو امل من السياسيين ان يملأوا الوقت الضائع بـ «شيء يخدم الناس» غير «اسلوب التضليل الذي قد يرتد عليهم في يوم من الايام».

الغزو الأرثوذكسي والغزو «البروتستانتي»

خلال ادائه واجب التعزية بالوزير الراحل الياس سكاف، استغرب اسقف ارثوذكسي «الدرك الذي وصلنا اليه حين يجري حتى تطييف لعبة الامم»، ملاحظا كيف ان البعض تحدث عن «الغزو الارثوذكسي» لسوريا، فيما الارثوذكسية موجودة في سوريا قبل الف عام من وصولها الى روسيا.
الاسقف سأل لماذا كل ذلك التغاضي عن التدخل الاميركي في سوريا منذ اكثر من عام وعدم توصيفه بـ «الغزو البروتستانتي»، فيما اعلن «الجهاد المقدس» ضد التدخل الروسي؟

المستقبل عاجز أو يُعرقل؟

قالت مصادر سياسية في 8 آذار انه لم يعد من مبرر لعدم البدء بتنفيذ خطة النفايات بعد تبلغ رئيس الحكومة تمام سلام واللجنة المعنية بقرار حزب الله تسهيل اقامة مطمر في البقاع، ورأت ان استمرار العرقلة تعني ان المستقبل يعترض على اقامة مطمر سرار في عكار او انه في الحد الادنى لا يمون على انصاره لتسهيل اقامة المطمر هناك.

كلّ الأطراف يملكون السلاح؟!!

توقفت مصادر أمنية رفيعة عند ظاهرة اطلاق النار الكثيف الذي واكب مراسم تشييع أحد الزعماء في منطقة زحلة لناحية كثافة النيران التي اطلقت خلال المأتم ولناحية الأعداد الهائلة للشبان المدججين بأحدث الرشاشات الحربية.
مشددة بأن ظاهرة اطلاق النار هي دليل قاطع بأن السلاح في لبنان ليس حكرا على طرف دون الآخر حيث أنه في حقيقة الأمر أن جميع الأطراف المحلية اللبنانية هي مسلحة وحاضرة في الوقت اللازم إلى استخدام قوتها المسلحة، كما أن اطلاق النار الكثيف بشتى أنواع الأسلحة الأوتوماتيكية دليل حسي على مدى استمرار ظاهرة التسلح وانتشار الاسلحة على الساحة اللبنانية القابلة للاشتعال بالفتنة في أي لحظة ما لم يدرك بعض الزعماء المحليين بان المظلة السياسية هي وحدها التي تحمي البلاد من عواصف الفوضى والفتنة التي تعمل بعض الدوائر المخابراتية المعادية إلى استدراج فصولها الدموية والتخريبية إلى ربوع وطن الأرز.

سمنة وعسل؟

استغربت مصادر في قوى الثامن من آذار كيف يحمّل نواب في «تيار المستقبل» «التيار الوطني الحر» حصراً مسؤولية تعطيل الحوار في حال الانسحاب منه، باعتبار أنّ الحوار يصبح بلا جدوى إذا غاب عنه مكوّنان مسيحيان. وقالت المصادر: «هم يتحدّثون عن مكوّنين اثنين، وبالتالي المسؤولية لا يمكن أن تكون إلا مشتركة، فلماذا يحمّل هؤلاء التيار ويتغاضون عن مقاطعة حليفهم رئيس حزب «القوات اللبنانية» للحوار، بل يذهب بعضهم لحدّ الإشادة بموقفه والثناء عليه؟!»

خطة أمنيّة فاشلة بشهادة النائب

وصف نائب بقاعي الخطة الامنية في بعلبك بالفاشلة جداً، لانها لم تحقق شيئاً في الاطار الامني، خصوصاً بعد الانتكاسة التي جرت في المدينة قبل ايام، وادت الى عودة اجواء الحرب اللبنانية ومنها المعارك الداخلية والسواتر الترابية، والى جعل مدينة الشمس خارجة عن القانون.

توقيت العودة؟

رفضت مصادر في «تيار المستقبل» تأكيد أو نفي المعلومات المتداولة عن عودة رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري قريباً إلى بيروت، مشدّدة على أنّ النيّة بالعودة موجودة منذ وقتٍ طويل، إلا أنّ الظروف هي التي تمنع هذه العودة. وأكدت المصادر أنّ توقيت هذه العودة لا يحدّده سوى الحريري، ولن يتردّد في اتخاذه في الوقت المناسب.

14 آذار: سليمان انتصر

في معرض تعليقه على إسقاط مشروع تسوية ترقية الضباط، رأى نائب في 14 آذار، أن الرئيس ميشال سليمان حقّق انتصاراً في موقفه المعارض للترقيات الإستنسابية، كونه تصدّى لكل ما يهدّد سلامة الأداء في المؤسّسة العسكرية، وأبعد الجيش عن المصالح الفئوية والحزبية، وحتى الشخصية لهذا الطرف أو ذاك.