منذ بداية الحرب عام 2011 وحتى الآن قتل حوالي 5000 شيشاني واعتقلت السلطات السورية 4200 شيشاني من المتطرفين التكفيريين الأصوليين، وكلهم عبروا من تركيا إلى سوريا. وعاتبت روسيا تركيا على فتح المجال أمام الشيشانيين، أن يأتوا على مطار أتاتورك ثم يدخلون إلى سوريا ليقاتلوا هناك.


 واستلمت السلطات الروسية 4200 شيشاني نقلتهم روسيا بطائرات حربية للشحن حيث خصصت 300 طائرة لنقلهم مكبلين ونائمين على الأرض على متن الطائرة كي لا يقوموا بأي عمل عنف.

وكانت الأوامر بإطلاق النار على أي شيشاني من الجنود الروس من مسدسات خاصة لا تؤثر على جسم الطائرة.

 وأقر ال4200 أسير شيشاني أن عدد الشيشانيين الذين ذهبوا إلى سوريا وعادوا إلى الشيشان بعد فترة يزيد عن 19000 شيشاني.

 والآن تقوم السلطات الروسية بالبحث عنهم بعدما أخذت أسمائهم عبر التحقيق مع الموقوفين. لذلك خاضت روسيا المعركة بأعنف ما يكون.