في تدقيق الحسابات التي قامت بها أمركا حول هدر 18 مليار دولار في العراق والعجز الحاصل رغم مدخول النفط تبين أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي استولى على نصف مليار دولار في عملية واحدة أسماها كهرباء البصرة، حيث وقع عقد مع شركة أجنبية وهمية واستولى على نصف مليار دولار.


 وهذا ينطبق أيضا على صفقات أخرى قام بها المالكي ووزير دفاعه الأسبق ونائبه شعلان الذين استولوا على حوالي 800 مليون دولار.

ولا أحد يستطيع محاسبة المالكي سوى أنه تم إبعاده عن رئاسة الحكومة.

 وقد وضع المالكي ثروته في مصارف لبنانية بواسطة تحويل من بنوك عراقية إلى بنوك لبنانية.

 وهو يرغب بشراء أوتيل رويال في ضبيه الذي يملكه السيد أوجي لكنهما اختلفا على السعر وقال المالكي إننا جميعا نصرف من أموال العراق ومن أموال صدام بعد الخلاف على السعر.