تتواصل أزمة صفقة انتقال البرازيلي نيمار دا سيلفا، من سانتوس إلى برشلونة الإسباني، بعدما أكدت إدارة النادي الكتالوني في التحقيقات، أن المسؤولين قد بدأوا المحادثات مع اللاعب قبل الفترة المسموح بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأشارت تقارير نشرتها صحيفة ماركا الإسبانية، إلى أن كلا من ساندرو روسيل، وجوسيب ماريا بارتوميو، الرئيسين السابق والحالي للبرسا، قد اعترفا أمام القاضي بابلو روث، أن البرسا قد بدأ المفاوضات مع نيمار، في وقتٍ كان عقده مازال ساريا مع سانتوس، وهو ما يعتبر مرفوضا من قبل فيفا.

يضاف إلى ذلك، أن الفريق قد دفع لنيمار 10 ملايين يورو، لضمان انتقاله إلى البرسا في عام 2011، قبل أن يواجه سانتوس في نهائي كأس العالم للأندية، وتوصلوا لاتفاق شبه تام من أجل إتمام الصفقة بشكل مخالف، وهو ما سيستغله الفريق البرازيلي من أجل المطالبة بتعويضات من الفريق الكتالوني.

وذكرت قناة غلوبوسبورتي البرازيلية أن والد نيمار كان على علم بعدم شرعية المفاوضات دون علم سانتوس، وبأن المبلغ الذي تم دفعه قد يعرضه للمساءلة، ولكن ساندرو روسيل، رئيس برشلونة وقتها، أكد له أنه سيسعى لأن يظل الأمر في طي الكتمان لحين إتمام الصفقة.

وأكدت صحيفة ماركا الإسبانية، أن دفاع برشلونة برر هذه النقطة بأن العقد المبرم بين البرسا ونيمار، كان مدنيا، وليس له علاقة بعقود كرة القدم، ولذلك فهو لا يخضع لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأن رئيس نادي سانتوس وقتها، الراحل لويس ألفارو دي أوليفيرا، كان على علم بالمفاوضات مع اللاعب البرازيلي.

(العربي الجديد)