تم امس تدشين مشروع «جمع النفايات وفرزها» ضمن برنامج «المساعدة الطارئة في المياه والصرف الصحي للنازحين السوريين والسكان في طرابلس، المنفذ من مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بالشراكة مع مؤسسة رينه معوض وبالتعاون مع بلدية راسنحاش - قضاء البترون.
حضر الاحتفال المدير العام لـ«مؤسسة رينه معوض» نبيل معوض، نائب رئيس اتحاد بلديات البترون نصر فرح، رئيس فرع مخابرات منطقة الشمال العميد كرم مراد ممثلا بالمقدم نجيب النبوت، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير، رئيس بلدية رأسنحاش ايهاب قلاوون وأعضاء المجلس البلدي، مدير مدرسة راسنحاش الرسمية فضل حمود، الفعاليات التربوية والاجتماعية، وحشد من الأهالي.
وقال معوض في المناسبة: «اذا كنا كشعب لبناني لم نتضامن لانماء هذا البلد ما ينعكس ايجابا علينا جميعا فان الحاجة ستبقى كبيرة، ومن هذا المنطلق فإننا وشركاؤنا في هذه المشاريع ومنهم مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئينUNHCR  نفتتح هذا المشروع.
وحين نتكلم عن القيم الانسانية، فانه من أبسط المبادئ أن تؤمن لهذا الانسان الحياة الكريمة وألا تكون أزمة مثل ازمة النفايات تضيعنا عن حقوقنا وتحول هذه الحقوق التي هي واجبات على الدولة الى تمنيات».
اضاف: «نضع يدنا مع المجتمع المدني ومع البلديات لتحقيق هذه المشاريع من خلال الشراكة مع المجتمع ومن حاجاته. وأهمية هذا المشروع أنه يأتي نتيجة التعاون بين المجتمع المدني والبلدية والمانحين ومؤسسة رينه معوض. كما أن أهمية اللجان أنها تساعد المشروع وتراقبه لأنكم انتم المعنيون به بعد انطلاق بدء العمل فيه ومسؤولون عن نجاحه، بعد قيامنا بما يتوجب علينا وبنجاح، نأمل في أن يستمر هذا المشروع ويتطور».
ثم كانت كلمة لرئيس بلدية راسنحاش الذي قال: «بعد ما أصبح هذا المشروع مسؤوليتنا كمجلس بلدي ومجتمع محلي فاننا سنسعى الى العمل على انجاح هذا المشروع ولنكون البلدة النموذجية الاولى في منطقتنا في مشروع «فرز واعادة تدوير النفايات».
وتحدث عن المشروع ومما هو مكون وكيف سيتم تصريف انتاج هذا المشروع لافتا الى ان «بلدية راسنحاش فقيرة ليس لديها مردود آخر سوى الصندوق البلدي المستقل، والنفايات تأخذ أكثر من 60 في المئة من موازنتها. وهذا المشروع يخفف من عبء هذه المشكلة ويدخلنا في موضوع معالجة النفايات وفق المعايير البيئية وتخفيف العبء على المواطنين».
وختم مشيرا الى «ان هذا المشروع سيسمح لنا بخلق فرص عمل وتطوير البنى التحتية والحفاظ على البلدية».
بعدها التقطت الصورة التذكارية ومن ثم حفل الكوكتيل.