نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا؛ تحدثت فيه عن التحقيق الذي كشف ملابسات الطائرة من دون طيار التي انفجرت قبل ثلاثة أشهر، والتي أصابت جنديين فرنسيين بجروح خطيرة بالقرب من مدينة الموصل، حيث تبين لاحقا أنها سلاح تنظيم الدولة الجديد.



وقالت الصحيفة، في تقريرها إن الطائرة دون طيار التابعة لتنظيم دولة سقطت نتيجة لعطب مفاجئ في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2016، في شمال العراق، بالقرب من خطوط قوات البشمركة، العاملة ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.



وأضافت الصحيفة أنه تم نقل الطائرة إلى مبنى صغير لمعاينتها والتأكد من هويتها، لكن هذه الطائرة انفجرت وأدت إلى مقتل رجل كردي، وإصابة جنديين فرنسيين من قوات "الكوماندوس" الخاصة بجروح خطيرة، وإلى جانب عناصر من البشمركة.




وتجدر الإشارة إلى أن منظمة سهان للأبحاث، التي يقع مقرها في نيروبي والمتخصصة في الصراعات، هي من تولت عملية التحقيق في حيثيات وأسباب هذا الانفجار، استنادا على فحص وتحليل بقايا مكونات هذه الطائرة المتفجرة.



وأضافت الصحيفة أن هذه الطائرات التي يتم التحكم فيها عن بعد، لها تأثير نفسي وتكتيكي على المقاتلين الذين يختبئون وراء المباني. وفي هذا الصدد، يقول لوران فان دير ستوكت، إن "الطائرات دون طيار التابعة لتنظيم الدولة، أو لمجموعات مختلفة من الجيش العراقي أو لحلفائهم، أو حتى التابعة للصحفيين، تغزو ساحة المعركة في الموصل، مما يثير ارتباك الجيوش نظرا للضجيج المتواصل الذي تحدثه فوق رؤوسهم".



وأوضحت الصحيفة أن القوات العراقية دمرت العديد من طائراتها، لأنها كانت غير قادرة على التمييز بينها. كما عثرت قوات البشمركة على عبوات ناسفة ومتفجرات محلية الصنع، فضلا عن جثث مقاتلي تنظيم الدولة، وهو ما أثار مخاوف الباحث كولين.