ما لم يكن فخامة الرئيس العماد ميشال عون متأكداً من ان امير قطر سيستقبله على المطار فعليه الغاء الزيارة الى قطر، والعودة الى لبنان، فلدى فخامة الرئيس العماد ميشال عون ورشة اصلاح كبيرة اذا استطاع فيها ضرب الفساد فنحن لسنا بحاجة الى احد. واذا استطعنا المحافظة على الوحدة الوطنية اللبنانية وقوة جيشنا ومقاومتنا، فان العماد ميشال عون سيقود لبنان الى بر الأمان والى الازدهار والى البحبوحة من خلال الشفافية وضرب الفساد ومشاريع كثيرة لدينا القدرة على تنفيذها، حتى لو تم الاستدانة من بعض الدول. ولدينا حل مشكلة الكهرباء نهائيا، وعلينا تسريع خطوط الانترنت، ولدينا مشاكل كثيرة يجب حلها، وأهمها تفعيل المؤسسات الرقابية باشراف العماد عون، وتفعيل الأجهزة الأمنية كما فعل، والعماد عون قادر على النجاح، ولنا ملء الثقة بفخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي سيكون عهده عهد البحبوحة والازدهار والنمو والأمان.
«الديار»