يعتبر وقف إطلاق النار أحد الأهداف التي تسعى القيادة السورية لتطبيقها وإنجاحها بهدف للذهاب نحو التسويات السياسية التي تجنب المدنيين الحرب وتسمح للذين حملوا السلاح من المسلحين بالعودة إلى وطنهم وتسوية أوضاعهم.

وتنشط وزارة المصالحة الوطنية ومعها مركز التنسيق الروسي بشكل كبير بالتزامن مع الهدنة المتفق عليها وتعملان بشكل مضاعف بغية إحلال السلام وضم كثير من المناطق التي تشهد امتعاضا شعبيا من أفعال المسلحين ورغبة من قبل سكانها بالخلاص من الأوضاع المأساوية التي تفرض عليهم قسرا نتيجة سيطرة فصائل تريد تحويل حياتهم لجحيم عبر الزج بمناطقهم في مواجهة مع الجيش السوري.

وقال مصدر عسكري لمراسل "سبوتنيك"، إن الجيش السوري يلتزم بكافة القرارات التي تصدر عن القيادة السورية وهو يستفيد منها إيجاباً في عمله فهو يزيد من تحصين خطوط التماس المباشرة مع المسلحين كما يقوم ببعض الأعمال الإدارية غير القتالية من تجهيز أسلحة وأعتدة وتنظيفها لكي تكون جاهزة في حال نكس المسلحين بالاتفاقيات التي عادةً يعملون على إفشالها واستغلالها في إعادة تجميع قواهم ومباغتة الجيش السوري.

وبين المصدر أن الجيش السوري لا يتخلى عن حقه في الدفاع عن كافة الأراضي السورية وتحريرها من رجس الإرهاب وهو يعمل ليل نهار على إحلال السلم وتحقيق الاستقرار في البلاد انطلاقا من واجبه المقدس، وقرارت وقف إطلاق النار لا تثنيه عن عمليات الرصد وتحري الإرهابيين ورفع الجاهزية القتالية. يذكر أن كثيرا من الجبهات القتالية تضم فصائل مسلحة مختلفة بعضها يتبع لتنظيمي "داعش" و"النصرة" الإرهابيين وهما غير ملتزمين بقرارات وقف إطلاق النا


sputnik