قال فرانسوا فيون المرشح الرئاسي الفرنسي الأوفر حظا اليوم الأربعاء قبل زيارة إلى بلدة منتون الحدودية في جنوب شرق البلاد إن فرنسا في حاجة إلى نظام يقوم على تحديد حصص للمهاجرين.

والهجرة والأمن ضمن القضايا الرئيسية المطروحة في حملة الدعاية للانتخابات الرئاسية التي ستبدأ في أبريل/ نيسان وتدفع فيها مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف والمناوئ للهجرة بضرورة انسحاب فرنسا من اتفاقية شينغن.

وقال فيون لإذاعة (آر.إم.سي) وتلفزيون (بي.إف.إم) قبل رحلته إلى جنوب شرق فرنسا "أريد أن تكون فرنسا قادرة على أن تحدد كل عام عدد الأشخاص الذين يمكنها قبولهم على أرضها".

كما سيقيم فيون مؤتمرا انتخابيا في نيس حيث قتل 86 شخصا دهسا بشاحنة في يوليو/ تموز في هجوم تبناه تنظيم الدولة.

وسيحث فيون -الذي يعتقد أنه سيفوز على لوبان إذا تقابلا في جولة الإعادة في مايو/أيار المقبل- الاتحاد الأوربي على وضع قيود على سياسة اللجوء والهجرة لمواجهة تهديدات من سماهه "المتشددين الإسلاميين".

كما يرغب فيون في وقف المزايا الاجتماعية الممنوحة للمهاجرين الذين أقاموا في فرنسا بصورة قانونية لفترة أقل من عامين.

لكن مساعدا لفيون قال أمس الثلاثاء إن رئيس الوزراء السابق لن يدعم الخروج من منطقة شينغن التي تتيح حرية الانتقال فيما بين دولها الأعضاء.

وأثارت خطط فيون بشأن الهجرة وتبنيه لسياسات اقتصاد السوق الحر انتقادات من منافسيه اليساريين الذين يقولون إنها ستعمق الانقسامات داخل المجتمع الفرنسي.

 وقال فيون الذي تشير استطلاعات إلى تراجع تأييده بنسبة ضئيلة جزئيا بسبب خططه غير الشعبية لضمان الأمن الاجتماعي "ما زال علينا إجراء بعض التعديلات، أعترف بذلك".

وبالنسبة للأمن الاجتماعي خصوصا قال "لم نكن جيدين أو واضحين".

 

الى الأعلى

 المصدر: رويترز