صرح مسؤولون إعلاميون بأن النرويج بدأت الأربعاء، وقف العمل بالنظام التناظري للبث الإذاعي عبر موجات الـ"إف إم"، ما يجعلها أول دولة في العالم تتحول بصورة كاملة إلى "البث الصوتي الرقمي".

وفي تمام الساعة 10:11 بتوقيت غرينتش، تم وقف العمل بالنظام التناظري للبث "إف إم" بمقاطعة نوردلاند، بالتزامن مع تحول محطة NRK العامة وغيرها من المحطات إلى نظام البث الرقمي. 

وقال رئيس محطة NRK جيرمنوند إريكسن، "هذه لحظة تاريخية"، مشيراً إلى أن النرويج هي أول دولة في العالم تشرع في هذا التحول على أساس الوطن ككل. 

ويشهد هذ التحرك في النهاية، تحول جميع محطات الإذاعة المملوكة للدولة والتجارية إلى نظام البث الرقمي الذي تفيد تقارير بأنه أقوى ويحتاج طاقة أقل للعمل، وفي نفس الوقت يوفر المزيد من القنوات والجودة مقارنة بنظام الـ"إف إم". 

ومن بين مبررات التحول إلى تقنية "البث الصوتي الرقمي" الطبيعة الطبوغرافية للنرويج، حيث ينتشر سكان البلاد في صورة تجمعات صغيرة في الجبال والوديان، وهو ما يجعل من الصعب وصول البث الإذاعي بنظام "إف إم" إلى كل السكان. 

وأشار إريكسن إلى أنه "لأول مرة سيكون لدى كل شخص في النرويج نفس الفرصة لاستقبال إرسال الإذاعة العامة، سواء كان يعيش في العاصمة أوسلو أو في بلدية روست"، وهي جزء من أرخبيل لوفوتين شمال النرويج. 

وكان البرلمان النرويجي قد أقر التحول إلى "البث الصوتي الرقمي" في 2011، وذكرت الحكومة أن التحول إلى التقنية الجديدة تم بحلول 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. 

ويحتاج المستمعون إلى جهاز راديو مجهز لاستقبال البث الصوتي الرقمي أو هاتف ذكي أو جهاز كمبيوتر للاستماع إلى الإذاعة، كما يحتاج الكثيرون من سائقي السيارات إلى تعديل أجهزة الراديو في السيارة.