جاءنا من الادارة العامة لشركة «سوليفر» التوضيح الاتي:
نشرت جريدتكم الغراء بعددها الصادر رقم 9957 تاريخ الاحد 8 كانون الثاني 2017 مقالة بقلم السيد رضوان الذيب تضمنت موضوع اقفال معمل سوليفر للزجاج في منطقة الشويفات. لقد تضمن المقال جملة مغالطات كنا نتمنى على كاتب المقال وعلى صحيفتكم الموقرة استقاء المعلومات من المصادر المعنية مباشرة عوضاً عن الاستناد لشائعات لا اساس لها من الصحة وهي تنال من سمعة رئيس مجلس ادارة الشركة الاستاذ عزت قدورة من خلال الزعم بأنه يسعى لاقفال المصنع لاسباب تجارية وهذا يعتبر تشهيراً واساءة للدور الاقتصادي الذي ساهمت من خلاله شركة سوليفر في انماء الاقتصاد اللبناني.
فانطلاقاً من حق الرد المعطى للشركة، يهم ادارتها تصحيح ما ورد في المقال طالبين من حضرتكم وسندا لاحكام قانون المطبوعات نشر هذا الرد في المكان والصفحة عينها.
ان قرار اقفال معمل «سوليفر» جاء نتيجة فقدان القدرة التنافسية التجارية لديه ومرده الى اغراق السوق اللبناني بدون ضوابط جمركية ببضائع من الدول المجاورة وتحديداً من مصر وسوريا وبأسعار أقل من الكلفة المحلية، اما العنصر الاهم فهو غياب اية استراتيجية صناعية جدية لدى الدولة اللبنانية لدعم الصناعات الثقيلة والتي تعتمد بشكل مكثف على الطاقة Energy Intensive. ولهذه الغاية قمنا منذ العام 1998 بمراجعة جميع الحكومات المتعاقبة التي اعطت الشركة الوعود ومن دون اية نتيجة، كما اننا قمنا بالتنسيق مع الرئيس الحالي لجمعية الصناعيين الاستاذ فادي الجميل ومع الرئيس الأسبق الاستاذ فادي عبود لمعالجة هذه الازمة التي تضامنوا معنا مشكورين من اجلها، ولكن ويا للأسف فان جميع الجهود باءت بالفشل.
نتيجة لهذا الواقع المالي الدقيق الذي واجه شركتنا كان لا بد من اتخاذ القرار الصعب تفاديا لوقوع اضرار كبيرة اضافية قد تؤثر على واقع الشركة اكثر مما هي حاليا.