اذا نجحت الجهود العربية في إعادة سوريا الى الجامعة العربية وتم دعوتها لحضور القمة العربية في الأردن، فان الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد سيحضر القمة، يرافقه 100 عنصر حرس من كبار ضباط ونخبة من الجيش، بأسلحتهم الكاملة، وسيسكن قصر خاص فيه، وليس في الفندق، مع تأمين عناصر خدمة للطعام من سوريا، يحضّرون طعام الرئيس، مثلما يحصل في قصر الرئاسة في سوريا. وسيتم تخصيص قصر خاص بالرئيس السوري بشار الأسد، يقوم بحمايته عناصر الحرس الذين سيأتون معه. وسيسافر بواسطة طائرتين من نوع ايرباص، حيث ينقسم عناصر الحرس ويتوزعون على الطائرتين، ولا يعرف احد في أي طائرة يكون الرئيس الأسد.  

وقد تعهد ملك الأردن الملك الثاني، بتأمين كل حاجات الامن والحراسة، كما يريد الرئيس السوري الأسد، اذا حضر القمة العربية. وسيدخل معه الى قاعة المؤتمرات خمسة كبار ضباط يحملون مسدسات تحت ثيابهم وهم من أمهر الرماة في الجيش السوري. وعندما يخرج من قاعة المؤتمرات سيستعمل 10 سيارات مصفّحة، سيتم نقلها من سوريا الى الأردن. وكلها متشابهة وزجاجها داكن لا يرى احد من في داخل السيارة. ويقرر الرئيس الأسد في اللحظة الأخيرة أي سيارة يركب من ضمن العشر سيارات المصفحة.