كلام السيد حسن نصرالله، حمل معاني كثيرة ووجه رسائل واضحة الى ترامب ونتنياهو وأمثالهما عن حتمية الانتصار، واحدث كلامه رعباً في كيان العدو، من خطورة مفاعل ديمونا على الاسرائيليين اولا، نتيجة هشاشته امام صواريخ المقاومة.
كلام السيد حدد بوضوح ان المبادرة بيد المقاومة وجمهورها، بعد ان رسم خطاب ترامب التهويلي غشاوة عند البعض عند متغيرات وموازين قوى جديدة، فندها وبددها كلام السيد عبر معادلة الصواريخ الجديدة والتوازنات التي باتت لمصلحة المقاومة والنصر صبر ساعة.
«الديار»