يعتبر الرئيس الأسد انه أقام تحالفا قويا مع إيران وبات يوازي قوة دول العربية الخليجية التي تقف ضده وتدعم المعارضة المسلحة مع تركيا ويعتبر أنه أقام اتفاقا استراتيجياً مع روسيا التي أرسلت طائراتها وبوارجها البحرية المقاتلة فأصبح نظامه مضمونا على الصعيد الدولي ويفكر الرئيس الأسد بعدم وقف الحرب مع المعارضة المسلحة إلا بعد الانتصار الكامل على كافة المعارضة المسلحة وصحيح أن العالم بات ينظر إلا أن الخيار أصبح بين نظام الرئيس الأسد من جهة وتنظيم داعش وتنظيم جبهة النصرة إلا أن الرئيس الأسد يستفيد من هذه الناحية بعدما قامت داعش بعمليات في كل أنحاء العالم وجاءت المخابرات الأوروبية وبعدها ستأتي المخابرات الأميركية إضافة إلى المخابرات الروسية والتركية وحتى السعودية للتفاوض مع سوريا بشأن داعش الملف الكبير الأمني والمخابراتي الذي تملكه سوريا بشأن تفاصيل تنظيم داعش لكافة اللوائح الاسمية بعناصر داعش الخلايا التابعة لها إضافة إلى سجناء داعش الذين هم في السجون السورية ويعرفون الكثير عن خلايا داعش في العالم خاصة في أوروبا وفرنسا وفي تركيا والسعودية وروسيا وأميركا


لكن الرئيس الأسد لا يفرق بين داعش وبقية المنظمات المسلحة التي يسميها بعض الدول أنها معتدلة لكنه يريد أن ينتصر على كافة المعارضة المسلحة وان ينهي وجودها تدريجياً رغم حصول مفاوضات معها لكن الأسد لا ينظر إلى هذه المفاوضات بجدية بل يعتبر أنه يربح يوماً بعد يوم مناطق جديدة ويفكر الرئيس الأسد أنه يسيطر على الساحل السوري كلّه من البحر حتى حدود ريف حماه وحمص كما يسيطر على العاصمة دمشق حيث يصبح عدد السكان الذين يسيطر عليهم الأسد ثلاثة ملايين في العاصمة دمشق وأربعة ملايين في الساحل السوري مع اللاجئين الذين جاؤوا إلى الساحل السوري ثم أنه بانتصاره في مدينة حلب وتحريرها كلياً فقد سجل الأسد انتصاراً كبيراً بتحرير حلب وأصبح ثلاثة ملايين مواطن في حلب تحت سيطرة النظام السوري مما يجعل العدد 10 ملايين مواطن سوري تحت سيطرة الرئيس الأسد كما انه بالنسبة للمناطق الأخرى التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري عددهم 6 ملايين وبذلك يكون الرئيس الأسد يسيطر على 16 مليون مواطن من أصل 25 مليون سوري وهنالك 4 ملايين لاجئ سوري خارج سوريا

ويعتبر الأسد أن نصفهم أو اكثريتهم أو 70% منهم يريدون النظام ولا يريدون المعارضة المسلحة كي يعودوا إلى سوريا بعدما تهجروا وتبهدلوا ثم أن زيارة المخابرات الفرنسية الى دمشق والألمانية وغيرها دعا أوروبا تعود بالاعتراف بشرعية الرئيس الأسد وبقائه في الحكم وكل هم المخابرات الأوروبية الحصول على لوائح الخلايا في أوروبا من خلال الملف المخابراتي السوري عنهم وآلاف المعتقلين من داعش في السجون السورية الذين يعرفون أسراراً كبيرة وبذلك يفكر الرئيس الأسد لو استمرت الحرب 3 سنوات أخرى المهم أن يقضي على كل المعارضات المسلحة ويجري إصلاحات عادية في النظام دون إشراك المعارضة المسلحة التي يتفاوض معها والتي لن تحصل على شيء من الرئيس الأسد وفق تفكير الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد كما أن الجيش العربي السوري إجتاز القطوع وبات يقاتل بقوة وشراسة وينتصر وإلى جانبه حزب الله وعناصر من الحرس الثوري الإيراني إضافة إلى الدعم الروسي بمستشارين والاهم 100 طائرة روسية وصواريخ روسية تقاتل إلى جانبه.

ويعتبر الرئيس الأسد أن النظام السوري سيكون أقوى دولة بين الدول العربية بعد 3 سنوات بعد أن يقضي على المعارضة المسلحة وعلى التنظيمات التكفيرية ويكون قضى عليها في سوريا وانتقلت إلى بلدانا عربية أخرى وأوروبية ويكون الجميع بحاجة إلى النظام السوري من عرب واوروبيين وحتى اميركا أما الحلف مع روسيا وايران فمضمون لكن روسيا سيكون لها نفوذ في سوريا أكثر من ايران وبذلك يعتبر الرئيس الأسد أن معركته مهمة جداً ليصبح أقوى دولة متانة وقوة في الداخل في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي.