هاجمت قوة من 12 مسلحا مركز فرع الامن العسكري الرئيسي في حمص واشتبك 6 منهم مع عناصر الحماية للفرع، لكن في ذات الوقت قام 6 انتحاريون بالدخول الى قلب المبنى وكان العميد رئيس فرع الامن العسكري حسن دعبول يقاتل بسلاحه وكان كل انتحاري يحمل 25 كيلوغراما من المواد المتفجرة. 


 عندما دخلوا المبنى واحاطوا بمكتب رئيس فرع الامن العسكري قام كل انتحاري بتفجير نفسه بالحزام الناسف الذي يبلغ وزنه 25 كيلوغراما، فيما كان العميد الشهيد رئيس فرع الامن في حمص يدافع عن نفسه ويطلق النار لكن الانفجارات التي حصلت من الانتحاريين ادت الى مقتله فورا، وبطبيعة الحال قتل الانتحاريون الستة بعد تفجير انفسهم.


 تم ابلاغ القيادة في سوريا فورا بالحادث وابلغ وزير الدفاع السوري فهد الجاسم الرئيس الاسد عما حصل. ومعروف عن رئيس فرع الامن العسكري في حمص العميد الشهيد انه كان شجاعا للغاية وهو يضبط الوضع في حمص لكن على الارجح قامت داعش او جبهة النصرة او تنظيم انتحاري تكفيري بهذه العملية الانتحارية الكبيرة وهي اكبر عملية انتحارية ضد مسؤول في الجيش السوري والامن السوري.