نظمت المدرسة المركزية - جونيه، في الذكرى 114 لمولد الرئيس الراحل فؤاد شهاب، برنامجا تضمن لقاء لوزير الثقافة غطاس الخوري مع طلاب القسم الثانوي، وزيارة في أرجاء متحف ومكتبة الرئيس شهاب. حضر الاحتفال ممثلون عن مؤسسة فؤاد شهاب، وعائلته، بالإضافة الى رئيس المدرسة الأب طوني سلامة ومديرها العام الأب وديع السقيم، وآباء المدرسة، ورؤساء رابطات الأهل والقدامى والأساتذة وشخصيات اجتماعية وثقافية وإعلامية.
ثم أكد الأب السقيم في كلمته أن «المدرسة والأم الرهبانية لم تقفا مكتوفتي الأيدي، وهما تشهدان لمنزل باني الدولة التصدع والانهيار بعدما كان كاتم أسرار الدولة، ووهج بنائها». وقال: «دفعت المدرسة الاستملاك وأخذت على عاتقها ونفقتها شراء المنزل وترميمه وإعادته الى البساطة والعفوية التي عاشها صاحب البيت، وجمعت كل آثار ومقتفيات الرئيس شهاب وأودعتها في متحف ومكتبة تحمل إسمه تكفلتْ المدرسة والرهبانية بالحفاظ عليه».
وتمنى على الوزير إصدار طابع بريدي يحمل إسم «متحف فؤاد شهاب» تخليدا لذكراه.
ثم عرض وثائقي يروي حكاية الرئيس شهاب ومتحفه ومكتبته منذ البدايات.
بعدها، ألقى الخوري كلمة قال فيها: «إننا نعدكم بتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسستكم الكريمة تبدأ بوضع المتحف والمكتبة في لائحة المتاحف الوطنية المعتمدة، وتلحظ دور وزارة الثقافة في إغناء أرشيفه»، مشيرا  الى «ضرورة بناء ثقافة الإنسان، لأنها ليست حصرا وحكرا على الدولة والمبادرات الخاصة، بل هي تربية ينشئ عليها الإنسان في زمن الحرب قبل زمن السلم، ويغنيها بثقافته وتقديره للمعالم الأثرية والسياحية وما تطوي من حقبات تاريخية، تشهد لكل الفترات».
وختم الخوري شاكرا المدرسة على «حسن الاستقبال والتحضير والتهيئة ليكون هذا اللقاء مثمرا وفي حجم المناسبة». بعد الحوار مع الطلاب، والإجابة عن أسئلتهم، قلد رئيس المدرسة الأب طوني سلامه الوزير وسام المدرسة مرفقا بكتاب يختصر تاريخها، وجال الوزير والحضور في أرجاء المتحف وإطلع على محتوياته وأغراض الرئيس الشخصية، وأشاد بدقة تنظيمه وبساطة محتوياته وغنى موجوداته.