أكد رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري أنه هنا في الجامعة الأميركية في بيروت كان وسيظل أحد التزاماتنا المؤسّساتية ضمان بيئة تعلم وعمل آمنة وغير تمييزية، وهذا مكلف من قبل كل من وثائق سياستنا والتشريع التاسع من قانون التعديلات التعليمية الأميركي للعام 1972 - قانون مساواة بين الأجناس الذي يحظر التمييز على أساس الجنس ونوع الجنس في جميع البرامج والأنشطة التعليمية الممولة فيدرالياً من قبل الولايات المتحدة”. وأضاف خوري أن وجود “فرص متكافئة ومتساوية، بل هو أفضل لنا جميعا.


وخلال افتتاح مشروع "كيب: المعرفة قوة" المتعدد التخصصات حول التمييز والتحرش الجنسي، أشارت ممثلة السفارة الأميركية في لبنان، القنصل العام جويل إيفانز الى ان النساء في لبنان تتمتع بالقدرات اللازمة لتشكيل مستقبل البلد، لافتة الى أنه تزدهر البلدان بشكل أفضل عندما تكون المرأة شريكا كاملا في التنمية السياسية والاجتماعية الاقتصادية. والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة أمران حاسمان في بناء مجتمعات ديمقراطية مستقرة قادرة على الصمود.


أما ممثلة وزير الدولة لشؤون المرأة ومستشارة رئيس الوزراء لشؤون المرأة عبير شبارو، فأوضحت أن مكتب وزير الدولة لشؤون المرأة قد حدد سلسلة من القوانين للتدخل الفوري، منها قانون يتناول التحرش الجنسي في الأماكن العامة والعمل، قانون جديد لحشد وسائل الإعلام التي تعترض إلى المرأة وتصورها نمطياً، وقانون يمنع المرأة من الترشح للانتخابات البلدية في قراها الأصلية، إذا تم نقل سجلّها إلى قرية أخرى بسبب الزواج.

( النشرة )