اللبنانيون ملّوا الخلافات والبيانات والتصريحات، همهم الأول «راحة البال» والهدوء، ولذلك هربوا من الاجواء الداخلية المقيتة وقصدوا الدول العربية والاوروبية بأعداد كبيرة لتمضية عطلة الفصح، وهذا ما اشارت اليه وسائل الاعلام العربية والدولية.
اللبنانيون تواقون الى الخلاص ويحلمون بدولة ولو بالحد الادنى. وهذا الامر صعب في ظل ولاء سياسي للطوائف وليس للوطن، وولاء للزعيم على حساب الدولة، وطالما الطبقة السياسية هي المدخل للدولة وليس الكفاءة والجدارة فلن تقوم قيامة الوطن.
«الديار»