تتواتر الأزمات المتلاحقة في العالم، إقليميّاً ودوليّاً، قبل أي حدث من شأنه التّأثير إن كان سلباً أو إيجاباً في منطقة معيّنة و في العالم.


مع اقتراب فترة الإستحقاق الرّئاسي في فرنسا، وفي ظلّ الضياع العارم لإيجاد الرئيس المناسب الذي سيحدّد مصير الإتّحاد الأوروبي في وقت الأوضاع الأمميّة التائهة.


الإرهاب الذّي يفرش بساطه في فرنسا، هو إرهاب الإختلافات في السياسة للمرشّحين، فمنهم من يفضّل الخضوع واتّباع السياسة على الخطى الأمريكيّة، وآخرون يريدون الإستقلال عن بقيّة الدّول ومحاربة الإرهاب بالطرق الخاصة من دون الإستعانة أو الرجوع لرغبات الغير.


يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذّي وقع في جادة الشانزليزيه في العاصمة الفرنسيّة باريس. عند كل اعتداء في أي بلد من بلدان العالم، يتبنّاها داعش... هل تعتبر هذه الإعتداءات تحدّ داخلي للإنتقام و"خربطة الوضع"؟


كل مرّة تتكرّر نفس المشاهد، مشاهد المسرحية الملفّقة الأمريكية والصّهيونيّة، لكن يمثّلها شعب أو أفراد ضعيفة جعلوها تؤمن بالإرهاب للقضاء على من يشكّل خطراً... علماً، أنّهم هم أخطر الناس وأصحاب الإنتقام.


هل تُمنح الرّئاسة لليمين المتطرّف لتصبح فرنسا وكراً في الإتّحاد الأوروبي للتّنظيمات الإرهابيّة ذات الأهداف الدّولية؟


هل أصبح الإرهاب هو من يختار الرّؤساء وهو من يساهم في صناعتهم؟ كما هي الحال في لبنان، حينما صنعت الطّائفية زعماء لبنان...


باختصار، بات العالم كرة في ملعب "إرهاب القرار العالمي"، هو ليس بتنظيم، هو وسيلة لفرض قرار النفوذ العالمي للقوّات العظمى، حتى تبقى الحاكمة والمهيمنة لاستغلال العالم وتوفير أمنها.


بين 11 أيلول واليوم، رواية لنفس الكاتب، تنتهي عند انتهاء الشّوط وتسديد الهدف!