الأسد يحضر مفاجأة:


يحضر الرئيس السوري القائد الأعلى للقوات المسلحة عملية نوعية لا سبق مثيل لها من دون دعم روسي ولا أحد من الحلفاء وهو يقوم بتدريب 1000 عنصر من ضباط وجنود من نخبة الجيش العربي السوري للدخول إلى دير الزور وهم مزودون بصواريخ "كورنت س" وقاذفات قنابل وأسلحة رشاشة متوسطة وثقيلة وذلك لمهاجمة فجأة مركز أبو بكر البغداي وضرب مركزه وقتل عناصر حمايته أو جرحهم والإتيان بأبو بكر البغدادي حيا إلى دمشق ليعطي درسا للعالم أن الجيش العربي السوري إستطاع القبض على أبو بكر البغدادي أكبر رئيس تنظيم إرهابي في العالم وجلبه إلى دمشق لتجري محاكمته ويعترف بقتل السوريين والجنود السوريين وإغتصاب النساء وقتل الأطفال وحرق القرى والمدن السورية ويكون ذلك  مسجلا على التلفزيون ثم يجري إعدامه في ساحة الأمويين في دمشق ليكون عبرة في التاريخ ورسالة الى تركيا وقطر والسعودية وبريطانيا وأميركا وأوروبا الذين دعموا داعش ضد الشعب السوري والنظام السوري لإسقاطه.    


وستكون العملية نوعية ويقودها العميد النمر الذي قدم رجائا خاصا للرئيس الأسد لتنفيذ هذه العملية السرية ويتمنى العميد النمر أن يستشهد لكن أن يقبض ضباطه وجنوده على ابو بكر البغدادي وسيكون العميد النمر في طليعة القوة التي ستقتحم منزل إقامة أبو بكر البغدادي بعد أن يدمر كل محيط المنزل بصواريخ كورنيت المضادة للدروع والدشم ثم بالرشاشات الثقيلة وقاذفات القنابل ليدخل على ابو بكر البغدادي ويسوقه إلى دمشق. 


وستشارك في العملية طائرات هيليكوبتر تنزل وحدات خاصة في محيط إقامة أبو بكر البغدادي كما أن طائرات ميغ السورية ستشارك في العملية.


ويصر الرئيس السوري بشار الأسد أن ينفذ الجيش العربي السوري لوحده هذه العملية بعد أن تكون ألوية الجيش العربي السوري قد هاجمت مناطق دير الزور وحاصرت أبو بكر البغدادي في مكانه الأخير.


وإذا نجحت العملية بإذن الله فستكون نهاية داعش إلى الأبد ويتم إعتقال أكثرية قادة داعش الذين بدأو بالهروب إلى تركيا لكنهم محاصرون من كل الجهات والهرب عليهم صعب للغاية.