شك رجل متزوج من أن أمراً مريباً يحصل في منزله عندما يكون غائباً عنه، علماً أنه كان قد إستقدم حديثاً عاملة لتساعد زوجته في الأعمال المنزلية. فما كان منه إلا أن قام بتركيب كاميرات مراقبة سرية بدون علم أحد، حتى زوجته ظلت جاهلةً بما فعله. قد قام على مدار أيام عدة بتسجيل ما يحدث في كافة غرف المنزل الأسري عندما يكون مشغول في عمله. كانت الصدمة عند مشاهدته ساعات طويلة تظهر العاملة تقوم بأعمال مشينة، فما قامت به ليس السرقة إنما ممارسة الشذوذ الجنسي مع زوجته. فما كان منه سوى أن صارحها بالحقيقة وطلب الطلاق معتبراً ما حدث بمثابة خيانة له، بغض النظر إن كان الشخص رجلاً أم أنثى. قد صرح الزوج المغدور لاحقاً وأشار إلا أن زوجته السابقة كانت قد طلبت منه مراراً وتكراراً أن يمارسوا علاقة ثلاثية مع فتاة وذلك لميولها الجنسي المزدوج، إلا أنه رفض الفكرة بشكل قاطع وهو غير نادم حالياً على الخطوة التي قام بها، معتبراً أنه لو لم يقم بإكتشاف الحقيقة لكانت النتائج في المستقبل وخيمة.