فارس : تحديات كثيرة حولنا تستدعي الحكمة


حفاوة الاستقبال الذي لقيه الرئيس عصام فارس في الصرح البطريركي الماروني في بكركي قل نظيرها وكانت كافية للتأكيد ان زائر بكركي ليس شخصية عادية وانما رجل بحجم الوطن ورجل دولة كما جاء في الكلمة المميزة التي القاها الراعي، ولا سيما ان الرئيس فارس هو اول شخصية سياسية وطنية على مستوى الرؤساء يمنح  وشاح سيدة قنوبين الاول.
وبالتالي ففارس هو الشخصية الارثوذكسية الاولى التي تتقلد وشاحا من البطريرك الماروني الراعي.
اجواء اللقاء في بكركي تميزت بأنها تجاوزت كونه لقاء روحيا الى لقاء وطني بامتياز بما تضمنته كلمة الرئيس فارس ذات البعد والمضمون الوطني الرفيع المستوى وكلمة البطريرك الراعي التي سجلت للتاريخ مآثر فارس وتشدده في حاجة الوطن اليه خامة وطنية نادرة لا تستقيم البلاد الا بعودته الى السلطة السياسية.
فقد حمل لقاء الرئيس عصام فارس مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وفي حضور البطريرك الارثوذكسي يوحنا العاشر ابلغ المعاني الروحية والوطنية التي عبر عنها فارس في كلمته اثر تقليده وشاح سيدة قنوبين الاول، بأن «هذه المشاركة المسيحية، وفي هذه الظروف الإقليمية بالذات، توازيها مشاركة روحية إسلامية، هي الضمانة الأساسية لوحدة لبنان ولرسالته العربية. لبنان يعلو ويحلق بهذين الجناحين وبالخلقية العالية النابعة منهما»..
لقاء بكركي يوم امس كان لقاء روحيا وطنيا بامتياز وحمل دلالات عديدة ابرزها ان فارس هو ذلك الرجل القامة اللبنانية الشامخة وانه كما قال الراعي رجل الدولة الذي يحتاج اليه لبنان، ولانه الرجل الذي يؤمن بالسياسة عملا في خدمة الخير العام،وان لبنان يحتاج اليه كي يكون في السلطة اللبنانية لان لبنان عنده فوق كل اعتبار.
وشدد الراعي على ان كل الشعب اللبناني يتمنى عودة فارس الى لبنان والى أن يكون في السلطة اللبنانية لحاجتنا الى رجل مثله رجل دولة...
ففي اجواء روحية مميزة قلد البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق عصام فارس وشاح سيدة قنوبين الأول، الذي أنشأته رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث في أيار 2016، وسلمه شهادة الوشاح واشاراته خلال زيارته الصرح البطريركي في بكركي ترافقه زوجته السيدة هلا ونجلاه نجاد وفارس في حضور بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، البطريرك الكردينال مار نصر الله بطرس صفير، المطارنة رولان أبو جودة، بولس الصياح، حنا علوان، مارون العمار، بولس عبد الساتر، وجوزف نفاع، راعي ابرشية عكار للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور، رئيس رابطة قنوبين نوفل الشدراوي، السفير السابق عبدالله بو حبيب، مديرعام مؤسسات فارس  المهندس سجيع عطية، ومدير مكتب الرئيس فارس العميد وليم مجلي، وحشد من الآباء والأصدقاء.
وكان فارس قد وصل وعائلته بكركي حيث استقبله البطريرك الراعي والاسرة البطريركية في الصالون الكبير. ثم كانت خلوة بين الراعي وفارس في مكتب البطريرك الخاص عرضت خلالها الأوضاع الراهنة والمستجدات الوطنية.
بعد ذلك وصل البطريرك اليازجي الى بكركي فانعقد لقاء موسع في صالون الصرح تم خلاله تقليد فارس وشاح سيدة قنوبين.