اعتبر مجلس أمناء "حركة التوحيد الاسلامي" في بيان، أن "صدق نيات المسؤولين وشعورهم وتحملهم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والمنطقة، ينبغي أن يمكنهم من الوصول الى التوافق والتفاهم على إقرار قانون انتخابي جديد يحقق العدالة وصحة التمثيل والشراكة الحقيقية والانصهار الوطني، ويعيد اللحمة والثقة المتبادلة إلى ربوع الوطن".

ولفت إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية السيئة جدا، وأن "على أركان الدولة والمسؤولين فيها العمل على إيجاد العلاج المناسب لتلك الأزمات، وكذلك عليهم وضع حد نهائي لآفة الفساد ووقف الإهدار ومنع السّرقات في الإدارات والمؤسسات العامة محاسبة المفسدين والفاسدين والبدء بتطهير المؤسسات منهم وإحالتهم على القضاء المختص ولو تدريجيا مرحليا حتى ترتاح البلاد والعباد من فسادهم وتسلطهم".

ومن ناحية أخرى طالب المجلس "بضرورة تصعيد الشعوب العربية والاسلامية تحركاتها التّضامنية الداعمة لانتفاضة الأقصى والأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ 33 على التوالي". وسأل عن "ماهية فحوى القمم الثلاث مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الرياض في الـ 20 والـ 21 من الجاري، وما هي حصة فلسطين من تلك القمم، وهل سيصارح الزعماء والملوك والأمراء ترامب بحقيقة ما يجري من إرهاب وقمع وقهر وتعذيب وتهويد واستيطان ومصادرة أراض واغتيالات مستمرّة واعتداءات سافرة وصارخة، وهل سيطالبونه بالضغط على العدو الصهيوني الغاشم لوقف إجراءاته القمعية والتعسفية ومنع التصفية الجسدية وتحقيق مطالب الحركة الفلسطينية الاسيرة".

ورأى ان "المطلوب من تلك القمم اليوم ومن غيرها هو تسليط الضوء مجددا على القضية الفلسطينية وعدم التنازل أو المساومة وأيضا مطلوب منها إعادة لم الشمل ووقف النزيف الداخلي والحروب المفروضة على عالمنا العربي والاسلامي والعمل على وأد الفتن وإصلاح ذات البين وجمع الصف والكلمة وعدم الخضوع والاستسلام والخنوع للصهاينة ولأعداء الأمة المارقين".