أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فور وصوله إلى قاعدة غاو العسكرية التابعة للجيش الفرنسي، شمالي مالي، أن بلاده لن تسمح بسقوط مالي في أيدي الإرهابيين. 


ودعا ماكرون في حديث مع الصحفيين، بعد لقائه بالقوات الفرنسية المنتشرة في مالي منذ أربع سنوات، إلى مشاركة أوروبية وألمانية أكبر في الحرب ضد التنظيمات المسلحة في مالي ومنطقة الساحل والغرب الأفريقي.


وتعهد بمواصلة قوات بلاده مهامها في إطار "عملية برخان" لمحاربة الإرهاب في المنطقة حتى القضاء على هذه التنظيمات.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مالي إبراهيم بو بكر كيتا: "أرغب بأن تقوم باريس مع أوروبا بالكثير، ومع ألمانيا في إطار المهام العسكرية في إفريقيا"، لافتاً إلى أن "قيودا سياسية" تجعل من دور القوات الألمانية حتى الآن، في هذه المنطقة، مقتصراً عل تقديم الدعم للقوات الفرنسية.

وأضاف: "أريد تقوية هذه الشراكة والتأكُّد من أنَّ هذا الالتزام الألماني الموجود بالفعل يمكن تعزيزه. ألمانيا تعرف ما الذي يتعرض للخطر هنا وهو جزء من أمن أوروبا ومستقبلنا. ليست فرنسا وألمانيا جزرا معزولة".

وشدد على أن بلاده "تضمن تحقيق الأمن لأوروبا في مالي وفي مسارح عمليات أخرى".

وكان ماكرون قد وصل صباح اليوم، إلى مدينة غاو في زيارة لتفقد القوات الفرنسية العاملة في شمال مالي، بعد خمسة أيام فقط من توليه مهام منصبه.


(سبوتنيك)