المنطقة تعيش ظروفا دقيقة ومتغيرات كبرى تفرض على المسؤولين اليقظة والحذر والعمل على كل ما يعزز اجواء الوحدة الوطنية والاستفادة من النعمة الامنية في البلاد والتركيز على تحصين الامن الاجتماعي وانهاء ملف قانون الانتخابات وانقساماته التي بدأت تأخذ منحى طائفيا بغيضا...
كل المؤشرات تدل الى موسم اصطياف واعد. فيجب ان تستغل هذه الفرصة من اجل توفير فرص عمل وتحريك الجمود.
الواجب الوطني يتطلب اقصى درجات الحكمة. التاريخ لن يرحم.
«الديار»