الكثير من النصائح الغرامية بشأن الحب الدائم قد تؤدي بنا إلى نتائج عكسية تماماً وتضعف فرصنا في الوصول إليه.

وتركز النصائح الغرامية على مفهوم الجاذبية الشكلية، وباختصار تنصح معظم المجلات بتغيير المظهر لجذب شريك الحياة المناسب، بينما تقنعنا في الوقت ذاته بأن سر فشلنا في الوصول إلى الحب هو قلة جاذبيتنا.

وبحسب مجلة "سيكولوجي توداي"، على الرغم من أن هذا النهج مقنع للغاية إلا أنه يشتتنا عن غايتنا الحقيقية وهي الحصول على علاقة حقيقية وصادقة.

وبالطبع سيفشل هذا النهج عاجلاً أم آجلاً، فلا يستطيع المرء التظاهر بالثقة طوال الوقت وهو مقتنع بأنه عليه التظاهر ليجذب الشريك الذي يستحقه.

وهذا لا يعني أن تحسين المظهر شيء سلبي، ولكن المقصود هنا هو أنه ليس أهم عنصر نُهديه لشريكنا. وللوصول إلى تلك العلاقة المثمرة التي نسعى جميعاً للحصول عليها، علينا اعتماد نظرة أعمق لقوانين الانجذاب.

أنواع الانجذاب

ينقسم الانجذاب إلى نوعين، فهناك الانجذاب الناتج عن الحرمان، والانجذاب الناتج عن الإلهام، وكلاهما يعمل بشكل مختلف.

الانجذاب الناتج عن الحرمان

في هذه الحالة يكون الانجذاب نابعاً من رغبتنا في لفت انتباه شخص ما حتى يبادلنا المشاعر التي نكنها له. ولكن هذا النوع رغم أنه مغر للغاية إلا أنه يتركنا خاليي الوفاض، حيث إنه ينبع من الرغبة في التملك وليس الحب.

الانجذاب الناتج عن الإلهام

في هذه الحالة، يمنح المرء اهتمامه وحنانه ودفأه دون انتظار رد مماثل ودون محاولة الفوز بالشريك باستمرار، ويغذي هذه التجربة الحب المرضي الذي يمنح صاحبته الرضا والشعور بالأمان الذي لا يمكن تفسيره.

كيف تعثرين على العلاقة الدائمة؟

يبدأ ذلك بتغيير نهجك في البحث، فعلى الرغم من أن المظهر سيظل عاملاً هاماً للكثير من الأشخاص إلا أنه لا يجب أن يكون أهم شيء، فعليكِ النظر إلى نوع العلاقة التي ترغبين في الحصول عليها، هل هي علاقة سطحية مليئة بالتظاهر بين شخصين حسني المظهر؟ أم علاقة محبة بين شخصين غير مثاليين، ولكن مع شريك يشعرك بالأمان والدفء.

(فوشيا)