فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب واللقاء التشاوري في بعبدا خطوتان ايجابيتان من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يجب ان تقابلهما كل القوى السياسية بانفتاح وايجابية وتعاون للاستعداد للنقاش بكل الملفات الخلافية بهدوء من اجل تحصين البلد في ظروف استثنائية لا تمر في حياة الامم الا كل 400 او 500 سنة. الرئيس ميشال عون منذ دخوله الى سدة الرئاسة يتعاطى «بأبوة» مع جميع القوى حتى مع الذين يوجهون الانتقادات اليومية.
عهد الرئيس ميشال عون «ورث» تركة، فيها كم هائل من الملفات المتشعبة والخلافية والفاسدة لكنه بدأ المعالجة بالاستناد الى القانون والمؤسسات وانطلقت فعليا مرحلة مسيرة العمل وستكون ايجابياتها على كل اللبنانيين.
«الديار»