أفادت مصادر في الشرطة الفرنسية أن النيابة الخاصة بمكافحة الإرهاب فتحت تحقيقا بشان اصطدام سيارة بشاحنة للشرطة في جادة الشانزليزيه. وصرح وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب أن السائق لقي مصرعه، وأن الحادثة هي «محاولة هجوم».
أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب مقتل سائق السيارة التي صدمت شاحنة للشرطة في جادة الشانزليزيه في العاصمة الفرنسية. وأكد الوزير أن الحادث كان «محاولة هجوم». وأفادت مصادر للشرطة أنها عثرت على قوارير غاز ومسدسات وكلاشنيكوف في سيارة المهاجم وهي من طراز رينو ميغان.
وأضاف كولومب «لقد تم استهداف قوات الأمن في فرنسا مرة أخرى. وقال إن الأسلحة والمتفجرات التي عثر  عليها في السيارة «يمكن أن تؤدي إلى انفجارها».
وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري برانديه أن خبراء تفكيك القنابل يتواجدون في الموقع «للتأكد من أن هذه السيارة لم تعد تشكل أي خطر».
وأظهر تسجيل فيديو الدخان البرتقالي يتصاعد من السيارة بعد الاصطدام.
ولم يصب أي من عناصر الشرطة أو المارة في الحادث الذي وقع قرب معرض الغران باليه.

 تفاصيل الهجوم


وكانت الشرطة الفرنسية ذكرت أن رجلا صدم بسيارة كان يستقلها شاحنة للدرك في جادة الشانزليزيه في باريس من دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات. وقالت «هناك رجل حاليا فاقد  الوعي على الأرض أصيب بجروح بالغة» وسيارته مشتعلة .
ونشرت الشرطة عددا كبيرا من عناصرها في المكان وأوصت بتجنب هذه المنطقة في قلب العاصمة الفرنسية.
وأكدت مصادر متطابقة أن السيارة انفجرت عند الاصطدام بشاحنة الدرك في الشانزليزيه بباريس وأن السائق كان مسلحا.
وعلى إثر ذلك، فتحت نيابة باريس الخاصة بمكافحة الإرهاب تحقيقا بشأن الحادثة.
وأعلنت الشرطة عن «العثور على قوارير غاز ومسدسات وكلاشنيكوف في سيارة المهاجم في الشانزليزيه»، مشيرةً إلى ان «منفذ اعتداء الشانزيليزيه من أحدى ضواحي باريس وكان معروفا بتطرفه».
في غضون ذلك بدأت وحدة مكافحة الارهاب التحقيق في هجوم الشانزليزيه، فيما اكدت الشرطة ان العملية الامنية مستمرة.
وقد فرضت شرطة باريس طوقاً امنيا في المنطقة، واخلت موقع بناء في مسرح بالشانزليزيه، كما اغلقت محطتي مترو رقم 1 و8 و12 و13 في الشانزليزيه لاسباب امنية.
هذا وطالبت السلطات الفرنسية عبر تغريدة نشرتهات على موقع التواصل الاجماعي «تويتر»، من المترجلين الابتعاد عن المنطقة.
وكانت قوات الشرطة موجودة في المكان قبل وقوع العملية لان المكان قريب من قصر الاليزيه، حيث كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بانتظار الاجتماع مع الملك الاردني.