تناقل عراقيون ناشطون في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أمس السبت، صوراً لفتاة قيل عنها روسية بسبب جمالها، وأنها من نساء تنظيم "داعش" في الموصل القديمة شمال البلاد.

ولم تتكلم الفتاة التي وقفت مذعورة وخائفة من هول صدمات ما عانت وواجهت تحت سطوة "داعش" بثياب رثة، بين مقاتلي التقطوا صورا معها دون أن يعلموا بأنها ايزيدية من اللواتي جعلهن التنظيم سبايا له بعد اختطافهن من قضاء سنجار وقرى غرب الموصل، مركز نينوى شمال العراق.

ورصدت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، صور الفتاة التي نشر عنها بانها روسية من نساء تنظيم "داعش"، تم العثور عليها أثناء عمليات تطهير المدينة القديمة في الساحل الأيمن للموصل، بعد أيام من إعلان المدينة محررة بالكامل من سيطرة التنظيم.

وانتشار صورها، في صفحات الفيسبوك، أوصل إليها أهلها بعد فراق دام أعوام، وأنها من فتيات المكون الايزيدية مختطفة منذ مطلع أب/أغسطس 2014 من منطقة حردان في قضاء سنجار الذي شهد إبادة المكون وسبي نسائه على يد "داعش".

وقالت الناشطة الايزيدية، أمينة مراد، في تصريح خاص إن المعلومات التي تم تناقلها مع الفتاة، من قبل القوات والصفحات على أنها روسية، عارية من الصحة، والحقيقة أنها ايزيدية مختطفة.

وأضافت مراد أن ذوي الفتاة وأسمها "نضال خالد كورو"، تعرفوا عليها بعد نشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، وحالياً يجرون اتصالات مع القوات التي في الموصل، لتسليم إبنتهم.

(سبوتنيك)