وجدت سفينة الملكية البريطانية «غلوريانا» الخاصة بالملكة إليزابيث الثانية نفسها تقتسم نهر التايمز مع زوار غير مألوفين في المياه، وكانوا عبارة عن سيارات برمائية.

وبينما كانت السفينة المزخرفة والمزينة بأوراق شجر ذهبية ويدعمها 18 مجراعاً في طريقها إلى أسفل النهر، مر أسطول من سيارات صغيرة عائمة في الاتجاه الآخر.

وحدث اللقاء غير المعتاد خلال مهرجان القوارب التقليدي الذي يقام في فولي ميدوز على مشارف هينلي أون تايمز جنوب إنكلترا.

واجتذب المهرجان أيضاً قوارب تجديف وسفناً بخارية ترجع إلى العصر الإدواردي وزوارق خشبية وسفناً صغيرة عبرت القنال الإنكليزي العام 1940 لتنقذ القوات البريطانية وحلفاءها في دانكيرك.

 رويترز