يمكن للكرة الأرضية أن تكون غير صالحة للسكن بحلول نهاية هذا القرن.


يقول ديفيد والاس- ويلس، في مقاله لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن الانقراض الجماعي قد حصل على كوكبنا خمس مرات، واليوم نحن نعيش في مرحلة انقراض جديدة للإنسانية.

ويلاحظ والاس- ويلس، واصفا العوامل المقبلة ل"نهاية العالم"، أن الارتفاع في مستوى سطح البحر الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، في الحقيقة ليست سوى جزء صغير مما ينتظر الإنسانية. 

وبالتالي، يعتقد الخبير أنه سيتشكل "الضباب الدخاني القاتل" في المستقبل القريب في الغلاف الجوي للأرض، وأن بسبب "الجفاف الدائم" جزء كبير من هذا الكوكب سوف يكون غير صالح للعيش.

ويكتب والاس ويلس، "الواقع الحالي لطريقة عيش الإنسان، يقول لنا أن جزء من العالم من المرجح أن يكون قريبا غير صالح للحياة نهائيا، في حين أن مناطق أخرى ستكون ذات ظروف صعبة للمعيشة".