تداول نشطاء سوريون عبر صفحاتهم الشخصية في فيسبوك قصة جرت أحداثها مع الابن البكر للرئيس السوري الشاب حافظ بشار الأسد وبحسب النشطاء فإن القصة تعكس التواضع الذي يتمتع به ابن الأسد والحياة الطبيعية التي يعيشها كأي مواطن سوري.

وبحسب مارصد صحيفة كل أخبارك فإن النشطاء قالوا نقلاً عن مصادر لهم إن شاباً وأصدقائه الستة صعدوا على متن طائرة قادمة من الإمارات ودخل هذا الشاب معه أصدقائه وأعطى المضيفة بيده جواز سفره الأزرق العادي وبطاقة الـ ( BOARDING )واستغربت المضيفة بأن هذا الشاب تحديداً هو من أعطاها أوراقه كغيره من الناس وجلس هو وأصدقائه ولم يكن معه أي أحد أخر وكان قمة في الأدب والأخلاق وتصرف كمسافر عادي على متن الطائرة.

وتابع النشطاء: بعد معرفة من هو الشاب ذهب الطيارين ليرحبوا به وطلبوا منه أن يحضر الإقلاع والهبوط كونه معهم فدخل لقمرة القيادة وبدأ يسأل عن الطيران بطريقة الذي يريد أن يتعلم ماذا يحصل أثناء الطيران وجاوبوه بسرور ومن ثم استأذنهم وشكرهم وعاد بشكل طبيعي ليجلس على كرسيه ووضع حزام الأمان ومن ثم خرج وحيداً مع أصدقاؤه وانتظم بالدور كغيره من المسافرين وختم جوازه (الأزرق العادي ) الذي يحمله كل مواطن سوري بنفسه وكان عنصر الأمن العام مذهولاً بأن هذا الشاب يحمل هذا الجواز ويختمه بنفسه وبالدور كغيره من المواطنين ومن بعدها ذهب هذا الشاب إلى صالة الحقائب وكان ينتظر حقيبته وأخذها بنفسه ثم خرج من مخرج المسافرين العادي وثم ركب بسيارته التي هي بدون فيميه ووضع ( حزام الأمان ) بنفسه وذهب لمنزله كباقي الناس العاديين ولم يكن حوله أحد ذلك الشاب كان حافظ بشار الأسد الابن البكر لرئيس الجمهورية السورية.

وبينما اعتبر نشطاء سوريون معارضون أن هذه القصة محض خيال رأى فيها النشطاء الموالون مثالاً يحتذى لمن يريد في ظل تعامل بعض أولاد المسؤولين السوريين بفوقية كبيرة مع من حولهم من عامة الناس.

يذكر أنه وقبل فترة انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو أثناء زيارة الأسد وعائلته لجرحى الجيش في مصياف بريف حماة يتضمن الفيديو حادثة عفوية حين طلبت السيدة أسماء الأسد من ابنها حافظ ترك كرسيه وإعطائها لشخص أكبر بالسن لم يجد مكاناً يجلس فيه فقام الابن على الفور بتقديم الكرسي له.



(موقع كل اخبارك)