عرض الباحث البريطاني المتخصص في الشأن السوري، تشارلز ليستر رؤيته لمستقبل سوريا، من حيث التطورات السياسية، والواقع الميداني على الأرض.

وقال في سلسلة تغريدات له عبر "تويتر" أمس الأربعاء 9 آب، إن "الصراع في سوريا سيشهد في الأشهر المقبلة تحولات كبرى، إذ ستجتمع القوى الأجنبية الفاعلة حول تسوية مؤقتة"، لافتًا إلى "مناقشات سياسية كثيفة بين روسيا وأميركا حول سوريا".

وأضاف "يبدو أن تركيا قد قبلت بوجود الرئيس بشار الأسد في السلطة."


واعتبر أن المعارضة السورية ستوضع تحت سلطة الأمر الواقع في مناطق "إدارة مركزية"، وستتلقى أموالا من الدول الأجنبية لمدحم حسلية إعادة الإعمار.


تخبط كبير في قوى المعارضة

وأكد ليستر أن "ترکیا والسعودیة تضغطان حالیا على هيئة المفاوضات والائتلاف للقبول بالوضع الجديد".

وأشار إلى استقالات لمسؤولين كبار في هيئة المفاوضات والائتلاف السوري في الأيام أو الأسابيع المقبلة".

وتحضر المعارضة لمؤتمر موسع في الرياض، وسط أنباء عن ضغط سعودي للقبول ببقاء الأسد، تم نفيها رسميا.

ووسط هذه المعمعة تدور أنباء عن تنحي المنسق العام للهيئة رياض حجاب، الذي بقي مصرا على موقفه برحيل الأسد.


(العالم)