الموقف الأردني ساعد بانتصار الجيش وانتشاره على الحدود



السويداء، اول محافظة سورية خالية من المسلحين، بعد ان حرر الجيش السوري مساحة 4000 كلم2 من ريف محافظة السويداء من المسلحين بشكل كامل، وانتشر بطول 30 كلم على الحدود الاردنية من جهة السويداء، وقام الجيش العربي السوري برفع العلم السوري على معبر ابو شرشوح عند الحدود السورية - الاردنية، كما قامت قوات حرس الحدود السورية بتثبيت نقاط في ريف السويداء الشرقي وبدأت باصلاح المخافر الحدودية.
واشارت معلومات مؤكدة، ان الانتشار السوري على الحدود سبقه اجتماعات امنية - اردنية - سورية، وقطع الاردن امدادات المسلحين، كما ان الفصيل الاساسي للمسلحين في المنطقة بقيادة ابو عبدو والتابع للاردن انسحب من المعركة ولم يشارك في العمليات العسكرية، كما ان تخفيض التوتر في هذه المنطقة سهل على الجيش السوري التقدم السريع، والمعلوم ان محافظة السويداء اكثرية سكانها من الطائفة الدرزية.
وبعد فرضه السيطرة الكاملة على الحدود السورية الأردنية في ريف السويداء، ركز الجيش السوري جهوده على المعركة ضد «داعش» في دير الزور.
وبث الإعلام الحربي السوري شريطا مصورا لوحدات الجيش السوري في ريف السويداء الشرقي، حيث سيطرت القوات الحكومية على نقاط رئيسية.
كما يواصل الجيش السوري العمل على تعزيز نجاحاته في ريف حمص، حيث صد يوم الخميس هجوماً عنيفاً شنه تنظيم
 «داعش» على نقاطه بمحيط مدينة السخنة بريف حمص الشرقي وتمكن من تدمير عربة مفخخة قبل وصولها إلى إحدى نقاطه.
وسيطرت عناصر الجيش السوري على «المفرزة الأمنية» على طريق السخنة - دير الزور.
كما سيطر الجيش السوري في ريف حمص على قرية الصالحية في محور أبو العلايا شرق المخرم، فيما تستمر اشتباكات عنيفة مع «داعش» في محاور جب الجراح شرق المخرم.
وفي دير الزور، ذكرت تقارير إعلامية أن المحافظ محمد إبراهيم سمرة أصدر بيانا إلى جميع أبناء دير الزور القاطنين في مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، مؤكدا أن أبواب العفو مفتوحة دائما لكل من يترك السلاح، فيما يستعد الجيش لشن هجوم واسع النطاق على «داعش».
بالمقابل كشفت صحيفة «الغد» الأردنية عن اجتماعات لرموز عشائر البادية السورية وقيادات من «جيش أحرار العشائر» تعقد في الأردن منذ 3 أيام وسط تكتم شديد، وتجري بمشاركة ممثلين عن الجيش الأميركي.
وأضافت «الغد»، نقلا عن مصدر عشائري سوري مشارك في الاجتماعات، أن الأطراف المشاركة فيها تبحث قضايا أمن مخيم الركبان الذي يتمركز في محيطه فصيل «جيش أحرار العشائر»، ووضع اللاجئين فيه، من حيث توفير خدمات الغذاء والصحة والمياه لهم، بالإضافة إلى عمل المجلس المحلي في المخيم وسبل دعمه.
لكن مصادر في «الجيش السوري الحر» رجحت أن تكون هذه الاجتماعات مرتبطة بانسحاب مقاتلي «أحرار العشائر»، و«دون إنذار أو بلاغ»، من مراكز عسكرية في ريف السويداء الشرقي، وتسليمها للجيش السوري دون قتال، ودون التنسيق مع فصائل «الجيش السوري الحر» التي تقاتل في البادية، ما تسبب بحالة من السخط على «أحرار العشائر» من قبل هذه الفصائل، بحسب المصادر.
يشار إلى أن خمسة فصائل تابعة للجيش السوري الحر تقاتل في البادية السورية، وهي «جيش أسود الشرقية» و«قوات الشهيد أحمد العبد» و«لواء شهداء القريتين»، إضافة إلى «جيش مغاوير الثورة» و«جيش أحرار العشائر».

 أنقرة: نتخذ إجراءات على الحدود مع أدلب


بدوره، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن تركيا تتخذ «الإجراءات اللازمة» على حدودها مع محافظة أدلب السورية التي باتت أجزاء كبيرة من أراضيها تحت سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.
وجاء تصريح يلدريم بعد يوم من إعلان الحكومة التركية عن تقييد حركة المرور في معبر باب الهوى على الحدود بين محافظة هاتاي التركية وريف أدلب، بسبب سيطرة «جماعة إرهابية» عليه.
وقال رئيس الوزراء التركي في هذا الصدد: «نتخذ كافة الإجراءات اللازمة على الحدود مع سوريا في محافظة هاتاي. ولم تتغير السياسة في مجال ضمان أمن تركيا».
واستطرد قائلا: «لن نتسامح أبدا مع أي جهود لإقامة دولة مصطنعة جديدة على حدودنا، ولاسيما في سوريا أو العراق».
وتابع إنه، «بغض النظر عن الظروف»، لن تتردد أنقرة في الدفاع عن المصالح الوطنية وحقوق السيادة وأمن الدولة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أوضح أن سلطات بلاده ستواصل تمرير المساعدات الإنسانية إلى أدلب، لكنها لن تسمح بإرسال أي أسلحة.