تشهد مدينة القاهرة اجتماعات بين ممثلين عن الحكومة المصرية والفصائل الفلسطينية لبحث اوضاع معبر رفح، بحضور ممثل عن محمد دحلان، بعد توترات سادت العلاقة بين مصر والفصائل الفلسطينية وتحديداً حماس.
وغادر وفد من الفصائل الفلسطينية قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي صباح امس متوجها إلى القاهرة لإجراء مباحثات بشأن مشاريع إنسانية تخدم القطاع، وسط توقعات بمناقشة ملف المصالحة وفتح المعبر.
وأوضح مصدر فلسطيني أن الزيارة التي ستستغرق أياما ستشهد عقد اجتماعات بين أعضاء الوفد المكون من شخصيات  بارزة من الفصائل الفلسطينية وتيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
ومن المرجح أن تعقد أيضا لقاءات مع مسؤولين مصريين للتباحث في ملف المصالحة وفتح معبر رفح. وتأتي هذه الزيارة في إطار تفعيل عمل اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي المشكّلة ضمن التفاهمات الأخيرة مع تيار دحلان.
من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني مقرب من الوفد قوله «إن الوفد مكوّن من 18 شخصا من الفصائل الفلسطينية المختلفة، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس».
وأضاف «يترأس الوفد الذي غادر القطاع عن حماس أعضاء المكتب السياسي روحي مشتهى وصلاح البردويل وإسماعيل الأشقر، وعن حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، بالإضافة  إلى ممثلين عن الجبهتين الديمقراطية والشعبية، وفتحي الشيخ خليل رئيس سلطة الطاقة التي تديرها حماس بغزة».
ونقلت وسائل اعلام فلسطينية محلية قولها ان الوفد سيلتقي سمير المشهراوي القيادي البارز في تيار محمد دحلان.
وزار وفد من حماس مصر بداية حزيران الماضي، وتوصل الى تفاهمات مع مسؤولين مصريين بمشاركة دحلان، تقضي بتقديم تسهيلات لقطاع غزة مقابل ضبط حركة حماس لحدود مصر مع غزة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وعلى صعيد المواجهات أصيب خمسة شبان فلسطينيين بالرصاص الحي خلال مواجهات عنيفة اندلعت في بلدة بيت ريما شمال رام الله بالضفة الغربية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت أحد المنازل في البلدة.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لقمع عشرات الشبان الذين تصدوا لهم بالحجارة أثناء دخولهم البلدة. وقالت مصادر فلسطينية إن المواجهات اندلعت عند رصد قوة من المستعربين قدمت للبلدة لاعتقال مواطن فلسطيني، لكنها لم تتمكن من ذلك.
وجاءت هذه التطورات بعد هدم قوات الاحتلال منازل منفذي عملية القدس في قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، والعملية وقعت قبل شهرين وأدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية. كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير مالك حامد في بلدة سلواد شرق رام الله.

 تدريبات أردنية ـ فلسطينية ـ إسرائيلية مشتركة


من المنتظر أن تجري فلسطين والأردن وإسرائيل لأول مرة تدريبا مشتركا لمواجهة أوضاع الطوارئ والانقاذ والنجدة، بما فيها مواجهة الحرائق الضخمة والإنقاذ من تحت الأنقاض.
وقالت صحيفة «إسرائيل اليوم»، إن التدريبات تأتي رغم التوتر الذي يسود علاقة الأطراف الثلاثة بسبب أزمة المسجد الأقصى. وسيجري التدريب الذي يحمل اسم «Middle East Forest Fire»، ما بين 22 و26 تشرين الأول المقبل، برعاية الاتحاد الأوروبي.
وذكرت الصحيفة أنه سينضم إلى التدريب 3 دول من الاتحاد الأوروبي هي فرنسا، إيطاليا وإسبانيا، وقوات من دول أخرى. وسيتم التدرب على سيناريوهات حرائق غابات في الكرمل، بمنطقة يتير جنوب منطقة الخليل، وأماتسيا منطقة لخيش، الممتدة ما بين جنوب الضفة والبحر المتوسط.