جرود عرسال خالية من المسلحين، وقريباً جرود رأس بعلبك والقاع والفاكهة، وسيعود المزارعون لحراثة ارضهم وجني محصولهم، والاهم عودة اجواء الالفة الى بلدات البقاع، وتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية.
خروج المسلحين من الجرود يجب ان يتزامن مع خطة انمائية من الدولة، لمساعدة اهالي المنطقة، وتحديداً على الصعيد الزراعي، واعطاء قروض ميسرة تثبت الناس بأرضهم، وتؤمن فرصاً للعمل.
أهالي البقاع يستحقون اهتمام الدولة بمشاريعهم وتأمين البنى التحتية في مناطقهم، مع زراعات بديلة، وهذا ما يتطلب خطة عاجلة لكل قرى البقاع.
«الديار»