سيشرف الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد شخصياً على إدارة المعركة في منطقة قارة والقلمون لضرب تنظيم داعش ضربة نهائية ويشترك في المعركة 4 آلاف ضابط ورتيب وجندي سوري إضافة إلى 1500 مقاتل من حزب الله مع قصف جوي من طائرات حربية وحوالي 120 مدفع ميداني.

ويريد الرئيس الاسد حسم المعركة بسرعة وضرب تنظيم داعش ضربة قاضية عبر إستعمال كل هذه الاسلحة لتدمير داعش نهائياً والقتيل قتيل والأسير أسير وأما على الباقيين فعليهم الاستسلام ولا حل غير ذلك.

ويتوقع المراقبون أن تصاب داعش بضربة قاضية نتيجة هجوم الجيش اللبناني عليها من جرود راس بعلبك والقاع ومن هجوم الجيش العربي السوري وحزب الله من منطقة قارة والقلمون ويقدر عدد داعش بـ3 آلاف مقاتل والخطة العسكرية هي إبادتهم إبادة كاملة.