وجه الوزير السابق سجعان قزي «تحية للجيش اللبناني»، مشيراً الى أنه «صاحب القرار العسكري في اي منطقة من مناطق لبنان، وما حصل في عرسال هو توقيت سوري وليس توقيتا لبنانيا، بل ان مشكلة تلال عرسال ووجود النصرة وداعش هي مشكلة قديمة منذ العام 2012، وصدرت عدة قرارات لمعالجة الوضع وتعطل القرار العسكري بسبب عدم وجود قرار سياسي الى حين اصبح هناك تطورات معينة على الحدود اللبنانية السورية امتدت الى الحدود السورية الاسرائيلية والاردنية وبدأت تمتد الى الحدود اللبنانية».
وأكد في حديث تلفزيوني، أن «الجيش لا يحتاج الى اي مساعدة عسكرية للقيام بأي عملية خاصة في تلال وجرود عرسال وينتصر فيها، فهو لديه كل الامكانات العسكرية الجوية البرية والبحرية كي ينجز المعركة، ولديه الخطط الكافية لمعالجة القضية، لكن لا يجوز فرض التوقيت على الجيش اللبناني»، موضحاً ان «اليوم خلقنا جوا في البلد انه اذا لم يقم الجيش بمعركة عرسال ضد داعش يعني انه تراجع، لكن هو يريد أن يقرر ما اذا كان الوقت مناسباً لهذه العملية ام لا».
وشدد على أن «عملية عرسال تعني تنظيف المنطقة من الارهاب ووضع معالم للحدود اللبنانية السورية ومنع عودة الخارجين من لبنان، وعودة الجرود الى كنف الدولة اللبنانية».