لعل الثنائي ريم السعيدي، عارضة الأزياء العالمية، والإعلامي وسام بريدي، استطاعا أن يثبتا للعالم أن الحب لا يزال موجوداً... هي المتحدرة من تونس الخضراء، وهو الذي تربى على الشيم والأخلاق، جمعهما القدر ليخطا طريق المستقبل معاً ويفرّحا عائلتيهما بحضور نحو 1000 شخص في زفاف تحوّل إلى عرس الموسم. وكملكة أطلت ريم في حفل زفافها لتلتقي فارسها وسام، ويكملا قصة حب بدأت فصولها منذ تسعة أشهر، ولتتوَّج بزفاف باركه كل من عرف الثنائي.

كشفت السعيدي في أول مقابلة لها بعد الزواج أنها تحب الأفراح البسيطة، وشددت على أن الضخامة في زفافها كانت فقط في عدد المدعوين، "لأن وسام شخص محبوب جداً. لكنني شددت على أن يكون الزفاف أنيقاً وراقياً وبسيطاً، وفي لبنان أرى أفراحاً ضخمة كثيراً، وبالتالي ليس كتلك الأفراح، والأهم أن ذلك سيفرح عائلتينا"، لافتة الى أنها تفكّر في أن تكون سهرة الزفاف المقبلة في تونس.

وعن إختيارها جورج حبيقة لتصميم فستان زفافها الأول والثاني، قالت السعيدي إن "أزياءه تناسبني وناعمة، وهو يعرف كيف يظهر جمال المرأة بطريقة أنيقة وجميلة. وكل مجموعاته Hand made، ويتابع تفاصيل الفستان بدقة".

وتابعت السعيدي أن زفافها في ميلانو أثّر فيها أكثر، فهو الزفاف الرسمي الأول، "وحضر شقيقي ممثلاً والدي الراحل، كما شاركنا الزفاف فقط 12 شخصاً. الإيجابية التي كانت موجودة والإحساس الذي شعرنا به كانا رائعين، حتى أن أصدقاءنا قالوا إنه من أجمل الأفراح. كما أن التوقيع الذي وقّعناه معاً على ورقة الزواج حوّلنا إلى زوجين مدى العمر".

وتابعت: "لا أحب كلمة حماتي ولا هي تحب هذه العبارة، بل أعتبرها والدتي. ربي يحبني لأنني تعرفت إلى وسام ورزقني بعائلته الرائعة. الله بارك علاقتنا وكل شيء كان كاملاً، وأول مرة زرت عائلته استقبلتني والدته وحضنتني وقالت أنني أدخلت الفرح إلى بيتهم. وبات لديّ اليوم تحدٍّ أن أبقي هذه الابتسامة على وجوههم، كما كان والد وسام يتّصل بي يومياً حتى لو كنت في ميلانو ليطمئن عليّ".

أما عن والدتها فكشفت السعيدي أنها "لمست حباً يجمعني بوسام من دون أن أفصح عنه، وكنت أعتقد أن موضوع اختلاف الدين سيزعجها قليلاً، إلا أن ذلك لم يؤثر لأنها لمست حب وسام لي وفرحتي به. وكانت سعيدة وشعرت بالاطمئنان عليّ بأنني في أيدٍ أمينة".

وأضافت أن فكرة الانجاب ليست مؤجلة، وقالت: "ربما في البداية كنا نفكر بالتأجيل لأننا لم نأخذ وقتاً طويلاً للتعارف. لكن بعد الزواج بتنا نفكر بالإنجاب، حتى أن والد وسام الذي أعتبره والدي، طلب مني ألا نتأخر في الإنجاب، وهذا كان مطلب والدتي أيضاً".

وعن انتقالها إلى لبنان، لفتت الى أنها "ترددت في البداية، لأنه ليس من السهل أن تعيشي نحو 10 سنوات في مجتمع مختلف عن المجتمع اللبناني وبعادات مختلفة، ووحدي، إذ اعتدت الوحدة، ولم أكن أخال حياتي في لبنان أو تونس".

(لها)