منذ قرون خلت، أدرك القدماء فوائد الثوم ودوره الفعّال في الحفاظ على صحّة الانسان وبنيته القويّة. لذا أُدخلت هذه النبتة في أنظمتنا الغذائية وفي مقادير معظم الاطباق المفيدة التي لا تزال موجودة حتى اليوم على موائدنا. وشقّ كذلك الثوم طريقه الى مجال الطب البديل ودخل في حقل التجميل وتكثيف الشعر عبر خلاصات الثوم وغيرها.

ولكن من ناحية أخرى، اكتشف الخبراء فعالية الثوم في التأثير على العادات اليومية وسولكيات الفرد بشكل ايجابي ومباشر. وذلك بسبب العناصر الطبيعية التي يحتويها. فكيف يمكن الاستفادة من أهمية الثوم بعيداً عن تناوله في المأكولات والطعام؟ وماذا عن وضعه تحت المخدة قبل النوم؟

ينصح بعض الخبراء بوضع حصّ من الثوم تحت أو بجانب الوسادة قبل الخلود الى النوم، وذلك لأنه يساعد على تحسين نوعية النوم الخاصة بكل فرد فضلاً عن العناصر الغذائية التي يحتويها.

فإن التركيبة الكبريتية التي يتميّز بها الثوم تساعد على تهدئة الشخص وتحضيره بشكل أفضل للنوم، وهذا ما يمنحه نوماً عميقاً مريحاً. كما أنه يمنح شعوراً بالطمأنينة والامان لدى استنشاقه.

ولهذا السبب، يتم وصف الثوم لمعالجة حالات الارق وقلة النوم. فاذا كنت من هؤلاء الاشخاص ما عليك سوى تقشير حص من الثوم ووضعه تحت مخدتك. قد تنزعجين من رائحته بدايةً لكن ستعوّدين عليها بعد عدة محاولات والاهم أنك ستلاحظين نتائج هذه الطريقة على الفور.

(ياسمينا)