قبلت محكمة تركية رسمياً، الإثنين الدعوى المرفوعة ضد الفنان التركي مراد باش أوغلو، الشهير عربياً بـ"سنان"، بعد الفضيحة المدوية التي فجَّرتها صورة له وهو يقبل ابنة شقيقه، على متن يخت في منطقة بودروم السياحية، جنوبي تركيا.

وأعلنت المحكمة الجنائية الرابعة، التابعة لمدينة بودروم، حسب ما نقلته صحيفة "ملييت" التركية، قبول الدعوى، وحدَّدت 28 كانون الأول 2017، موعداً للجلسة الأولى للبتِّ في القضية.

وكانت المحكمة ذاتها قد قرَّرت خلال الأسابيع الماضية منع الفنان وابنة شقيقه من السفر، ووضعتهما تحت الإقامة الجبرية، بعدما نشرت بعض الصحف التركية تقارير عن تمكنهما من الهرب لخارج البلاد.

وبعد استجواب أولي، أكد الفنان التركي بطل مسلسل "رائحة الفراولة"، أن الفتاة التي ظهرت معه في الصورة ليست ابنة شقيقه، بل فتاة لا يعرفها، التقى بها على سواحل مدينة بودروم، وقضى معها ساعات على متن يخته، على حد تعبيره، قبل أن يؤكد أفراد العائلة صحة الصور، وتُقرر المحكمة استمرار القضية.

وتنتظر الفنان التركي وابنة شقيقه تهم، مثل: تهمة خدش الحياء العام، وممارسة فعل فاضح، قالت الدعوة العامة المرفوعة ضده إنها تهم تمس بالأخلاق العامة وعادات وقيم الشعب التركي.

وأدت الحادثة بعد وقوعها بأيام قليلة إلى طلاق مراد باش أوغلو من زوجته هاندا بيرميك، بعد أن حكمت المحكمة لصالحها خلال جلسات دعوى الطلاق، التي رفعتها ضده في 11 أيلول 2017.

وبدأت القصة بالتقاط صور للنجم التركي على ظهر أحد اليخوت في منطقة ياليكافاك، المطلة على البحر المتوسط، وهو يُقبِّل فتاة شقراء، وبحسب الادعاءات كانت المرأة التي برفقته هي ابنة أخيه بورجو باش أوغلو، التي سبق لها الزواج من مدرب الرياضة سلجوق كباداي عام 2015، وقد حضر حفل زفافهما مراد باش مع زوجته هاندا، ونشر صورتهما معها عبر تطبيق إنستغرام.

وقام شقيق الفنان مراد باش أوغلو ببيع منزل تملكه عائلته بعد الحادثة مباشرة، في خطوة وصفتها الصحف التركية بالانتقامية، استعداداً لرحيل العائلة لمكان آخر لم تحدده بعد.

ويحظى الفنان مراد باش أوغلو بشهرة واسعة، بعد مشاركته في بطولة مسلسل رائحة الفراولة، الذي حقق العام الماضي نجاحاً كبيراً داخل تركيا وخارجها.

(هافغتون بوست)