النصرة فشلت بأسر 29 جندياً روسياً في ادلب


فشلت جبهة النصرة والجيش التركستاني من اسر 29 جنديا روسيا يعملون في منطقة خفض التوتر في ادلب، بعد هجوم شنه التنظيمان على مناطق الجيش السوري وحزب الله في ريف حماه الشمالي المتقاطع مع منطقة ادلب، وقد حشد المسلحون قوات كبيرة معززة بالانتحاريين والسيارات المفخخة، وتمكنوا في بداية الهجوم من السيطرة على عدة قرى ومحاصرة قوة المراقبة الروسية المؤلفة من 29 جنديا الذين تصدوا مع الجيش السوري وحزب الله للهجوم وسقط للجيش الروسي 3 جرحى.
واتهمت هيئة الاركان الروسية المخابرات الاميركية بالتحضر للهجوم.
واعلنت هيئة الاركان الروسية عن ان هجوم المسلحين على منطقة وقف التصعيد المعلنة في ادلب شمال غرب سوريا جاء بتحريض من الاستخبارات الاميركية لتعطيل تقدم الجيش السوري شرق دير الزور.
وفي بيان عنها بهذا الصدد: كتبت الاركان الروسية: «هجوم المسلحين جاء بمبادرة من الاستخبارات الاميركية لوقف الجيش السوري المستمر في تقدمه الناجح شرق دير الزور».
واضافت: «بين اهم اهداف المسلحين من وراء الهجوم، طرد الشرطة العسكرية الروسية من النقطة التي تشغلها للرقابة على ثبات وقف التصعيد هناك».
وفي المعلومات، ان الجيش السوري وحزب الله قادا هجوماً واسعاً ادى الى فك الحصار عن القوة الروسية واستعادة المواقع التي خسروها، كما نفذت وحدات خاصة من الجيشين الروسي والسوري انزالاً جوياً في منطقة تواجد الجنود الروس ومنعوا المسلحين من اختطافهم، فيما شن الطيران الروسي والسوري اعنف الغارات منذ الدخول الروسي الى سوريا عبر طائرات «سوخوي - 25» وتمكنا من ابادة القوة المهاجمة. كما شاركت المدفعية الروسية والسورية بالقصف عبر استخدام كل الاسلحة المتوفرة لديهما. وقتل للمسلحين عدد كبير من قيادييهم نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وابرزهم ابو محمد التونسي، كما اعلن المرصد السوري المعارض عن استعادة الجيش السوري وحلفاؤه لكل المواقع التي خسروها.
واعلن رئيس مديرية العمليات العامة في هيئة الاركان الروسية الفريق اول سيرغي روتسكوي ان مسلحي النصرة شنوا هجوماً واسع النطاق ضد وحدات الجيش السوري في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وذكر روتسكوي أن مسلحي جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها التي لا ترغب بتنفيذ اتفاقات وقف النار، شنوا الهجوم المباغت رغم الاتفاقيات الموقعة يوم الـ15 ايلول في أستانا.
وبدأ الهجوم الواسع النطاق في الساعة الثامنة صباحا من يوم الـ19 ايلول واستهدف مواقع القوات الحكومية السورية في شمال وشمال شرق مدينة حماة في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وكشف ان فصيلاً من الشرطة العسكرية الروسية تمت محاصرته بالقرب من ادلب وتم فك الحصار عنه، وقال روتسكوي: «احد الاهداف الرئيسية للهجوم كان اختطاف فصيل من الشرطة الروسية كان ينفذ مهامه في احد نقاط المراقبة في هذه المنطقة في ادلب. والفصيل الروسي كان مؤلفاً من 29 عنصراً وحوصر لمدة 8 ساعات.
هجوم النصرة والجيش التركستماني تم تحت مسمى ياعباد وقد شهدت منطقة ادلب بعد فشل الهجوم تصفيات بين قادة المسلحين.
واوقع الجيش السوري وحلفاؤه خسائر كبيرة في صفوفهم مع تدمير 9 آليات مزودة برشاشات ثقيلة و5 دبابات و4 عربات ام.بي.

 داعش يستهدف قافلة مساعدات إيرانية بسوريا


من جهة اخرى، قام تنظيم «داعش» الإرهابي، باستهداف قافلة مساعدات إيرانية في مدينة دير الزور شرق سوريا.
وقالت وحدة الإعلام الحربي: «استهدف تنظيم (داعش) بقذيفة مورتر قافلة مساعدات إيرانية في مناطق انتزع الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة عليها مؤخرا في دير الزور شرق سوريا».
وأضافت: «القذيفة أصابت شخصا واحدا وتسببت في أضرار مادية خفيفة، إلا أن القافلة التي تحمل ما يقارب ألف طن من المساعدات لم تتعرض لأضرار كبيرة».

 90%من مدينة الرقة تحت سيطرة «قسد»


أفاد ناشطون بأن قوات سوريا الديمقراطية باتت تسيطر على 90% من مدينة الرقة بعد إعلان سيطرتها على العديد من أحياء شمال وشرق وغرب المدينة، وسط تراجع كبير لـ«داعش» إلى مركز المدينة.
وقال ناشطون، إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت أمس على مطاحن الحبوب وأحياء الرميلة والروضة وتشرين والتوسعية والحرية، كما سيطرت على حيي البريد والنهضة، شمال وشمال شرق وغرب المدينة، وسط تراجع التنظيم إلى مركز المدينة إذ تمركز في حي الأمين والمجمع الحكومي وبعض المباني وسط المدينة.
وأضاف ناشطون نقلا عن مصادر محلية أن التنظيم، وبعد مقتل المئات من عناصره خلال الأسابيع الفائتة، لم يعد قادرا على الصمود لفترة أطول في مدينة الرقة نتيجة بدء نفاذ مخزونه من المعدات العسكرية والأسلحة والنقص المتزايد في المواد الغذائية المخزنة لديه.

 ماكرون: الأسد لا يقتل الفرنسيين بل الإرهابيين


أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مقابلة حصرية مع «سي إن إن» تحدث خلالها عن مواضيع مختلفة ومتنوعة.. من اتفاق إيران إلى علاقته مع زوجته، وقد نقلت الحديث وكالة «روسيا اليوم».
وخلال حديثه، في المقابلة، عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال إيمانويل ماكرون إنه يرى في بوتين شريكا ويأمل في تحقيق مزيد من التقدم في محادثات رباعي النورمادي حول النزاع في دونباس.
وتحدث ماكرون عن الرئيس السوري وزعم بأنه «مجرم حرب» ويجب أن يقدم لمحكمة دولية  ولكنه لا يرى ضرورة مع ذلك «لتركيز باريس على مصير الأسد في الوقت الراهن لأنه توجد قضايا أهم»، والاسد يقتل الارهابيين حاليا وليس الفرنسيين.
وأضاف إن مفاوضات أستانا مفيدة ولكن غير كافية. وشدد على أن حل النزاع السوري سيكون سياسيا وليس عسكريا لأن ذلك «في مصلحتنا ومصلحة السوريين».
وقال إنه لا يرغب بتكرار سيناريو كوريا الشمالية مع إيران وأكد أنه لا يجوز السماح بتقويض اتفاق إيران النووي.