دشنت الوزيرة ليلى الصلح حماده المركز التراثي الجديد لـ «جمعية تشجيع حماية المواقع الطبيعية والابنية القديمة في لبنان APSAD» في منطقة دير القمر في الشوف بعد ان قامت مؤسسة الوليد للانسانية بترميمه وتجهيزه مع الحفاظ على الطابع التراثي حيث كان في استقبالها رئيسة جمعية ابساد السيدة ريّا الداعوق ورئيس بلدية دير القمر السفير ملحم مستو واعضاء الجمعية.
الاحتفال جرى في باحة القصر البلدي في دير القمر في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير السابق الدكتور ماريو عون وممثل قائد الجيش العقيد انطوان نقولا وعدد من الشخصيات ورجال دين وحشد من الاهالي.
تحدث كل من مستو والداعوق وشكرا الصلح على المساعدة.
ثم ألقت الصلح كلمة قالت فيها: «هنا في دير القمر حيث كنائس الدير تجاوز مسجد الامير فخر الدين والكنيس اليهود في حماية الاثنين». وسألت «اليس هذا لبنان، لبنان ميثاق بشارة الخوري ورياض الصلح؟
اضافت: «ولكن هذه الدنيا يا اخوان في إدبار والوطن على استيباح لان اهله في استكثار ففي كل مدينة، في كل بلدة، في كل حيّ نازحون سوريون يسالموننا في النهار ويقاتلوننا في الليل، وعندنا أنصاف عقول تريد بقاءهم ربما لدور محتوم ورئيس طالب بعودتهم احتسابا لما سيكون، عسى ان لا يُستشهد شعب لبنان كالعسكريين التسعة ضحية رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، فأن ترحل داعش منصورة بالشهداء الجنود دون شرط او قيود مع العلم ان الامر يومذاك للجيش اثناء الحروب، فهذا امر مقبول ولكن ان تُرحّل داعش مهزومة بعد الهجوم فهذا امر مرفوض، هل من مترجم؟ انها حتما افكار ذوي الحاجات الخاصة وكدت ان اقول الاحتياجات الخاصة».
وتابعت: «فخامة الرئيس والعشم فيك كبير اوقِف هذه الصفقات فالطائف لم يناقش صلاحيات الفساد وحوّل شعبك من خافض رأس ٍ الى باني عزة ومن كافرٍ بالوطن الى صانع امة».
ثم منحت الداعوق درعا تقديرية للوزيرة الصلح تقديرا لأعطية مؤسسة الوليد للانسانية».
بعد ذلك انتقل الجميع الى المركز الجديد لجمعية «APSAD» حيث تم تدشينه وجالوا في ارجائه حيث اقيم معرض لمجموعة من الرسامين المحترفين.