هل المرأة تحتاج للجنس مثل الرجل؟ وهل هناك دلالات لإحتياجها للجنس؟ وكيف يعرف الرجل ذلك؟ ومتي تنفر المرأة من الجماع؟ فمن الغريب أنه في مجتمعاتنا العربية لا يستطيع الرجل أن يلاحظ أو يعرف إحتياجات زوجته الجنسية والكثير من الرجال يفكر في نفسه فقط ولا يفكر بالطرف الأخر من العلاقة التي لولاها ما كانت علاقة من الأساس وما كان هناك تواصل جنسي لأنه في كثير من الأحيان ترغب الزوجة بالجماع ولكن في مجتمعاتنا الشرقية تخجل المرأة من أخبار زوجها برغبتها في الجنس وعلي الرجل هنا أن يراعي إهتمامات زوجته وأن يلاحظ كيف تنظر إليه أو ترتدي إليه مثلاً وها هي بعد النصائح للزوج ليعرف دلالات إحتياج ورغبة المرأة في الجنس.

عزيزي الرجل إذا إرتدت المرأة الملابس الداخلية المثيرة التي تكشف أكثر ما تستر فعليك أن تعرف أنها تريدك أن تمارس معها الجنس فلا تبخل عليها بذلك.

 إذا جلست المرأة أمام زوجها وهي مباعدة بين ساقيها فلتعلم أيها الزوج أنها تقول لك هيا عزيزي فأنا في شوق لممارسة الجنس معك لأن المرأة في الغالب تجلس وهي تضم رجليها فعليك أيها الرجل أن تنتبه لذلك.

إذا وقفت المرأة أمام المرآة وأخذت تداعب خصلات شعرها وأخذت تتكلم معك بطريقة مثيرة فعليك عزيزي أن تقوم بجذبها برفق أو تحتضنها من الخلف وتبدأ في الممارسة الحميمية معها.

 إذا جلست الزوجة بجوار زوجها وإلتصقت به وأخذت تداعبه وتلمس جسده أي تتحرش به تحرشات رومانسية رقيقة فعلي الرجل أن يكون مستعداً لقضاء ليلة جميلة علي الفراش مع زوجته.

إذا حضرت أنت وزوجتك حفل عرس وبالذات إذا كان أحد أقاربها فيجب عليك أن تمارس معها الجنس لأنها تكون مشتاقة للعلاقة الحميمية بعد العودة مباشرة.

اذا تعطرت زوجتك لك وأرتدت أبهي حللها وتزينت بأبهي زينة فإعلم أيها الزوج أنها تقول لك لقد تهيأت لك فهيا إلي الفراش دون أن تنطق شفتاها بذلك فلا تخذلها.

إذا تغزلت المرأة في رجولة وجسد الزوج فيجب عليه أن يعرف أن تلك مقدمة من المرأة أو تلميح من أجل ممارسة الحب.

المصدر: الأيام