كان لافتاً على الصعيد الدولي الموقف المغربي حول قضية إستقلال كاتلونيا عن اسبانيا حيث كان هناك صراع تاريخي بين المغرب واسبانيا واحتلال اسباني للمغرب دام لسنوات عديدة انتهى بمعاهدة إستقلال بين البلدين ولكن المفاجئ بالأمر هو وقوف المغرب إلى جانب إسبانيا ولم يأتي الموقف المغربي على ذكر المدينتين والمناطق المحتلة من قبل اسبانيا حتى يومنا هذا لذلك لا بد من تسليط الضوء على المناطق المغربية المحتلة وهي:

مليلية هي مدينة مغربية محتلة من طرف إسبانيا وهي ذاتية الحكم تقع على القارة الأفريقية، قبالة الساحل الجنوبي لشبه الجزيرة الإيبيرية. تحيط بها الأراضي الريفية المغربية من كل الأطراف، تحدها من الشرق والشمال الشرقي البحر الأبيض المتوسط، يبلغ عدد سكان مليلية 78.476 نسمة (وفقا لإحصائيات التعداد السكاني المؤرخ 1 يناير 2011)، وتبلغ مساحتها 12,3 كم مربع (معدل الكثافة السكانية 5.972 نسمة/كم²). يتألف سكانها من المسيحيين (65%) ومن المسلمين (45%)، مع وجود أقلية يهودية وهندوسية. وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1995 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995.

وتقع مدينة مليلية في الشمال الغربي من القارة الإفريقية، بجانب بحر البوران وقبالة سواحل غرناطة وألمرية. تشكل المدينة نصف دائرة واسعة حول الشاطئ والميناء. كانت في الأصل قرية قلعة بنيت على تلة مرتفعة.

أما مدينة سبتة هي أيضاً مدينة مغربية محتلة من طرف إسبانيا تقع مقابل لمضيق جبل طارق، تحدها من الشمال والجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط. يبلغ عدد سكان سبتة 82.376 نسمة (وفقاً لإحصائيات التعداد السكاني المؤرخ 1 يناير 2011)، وتبلغ مساحتها 19 كم مربع (معدل الكثافة السكانية 4.240,52 نسمة/كم²). يتألف سكانها من المسيحيين والمسلمين، مع وجود أقلية يهودية وهندوسية. وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1995 تتمتع بصيغة الحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995. في أقصى طرف المدينة تمتد شبه جزيرة ألمينة، وتضم أراضيها جزيرة سانتاكا.

وهي عبارة عن شبه جزيرة مطلَّة على حوض البحر الأبْيض المتوسّط، تقع في أقصى الشمال الغربي لإفريقيا، يُحيطُ بِها مياه بحر الأبيض المتوسط من الجهات الثلاث الشمالية، والشرقية، والجنوبية، وتحدها من الغرب والجنوب الغربي مملكة المغرب، يفصلها عن إسبانيا مسافة 26 كيلومتر، وتبلغ مساحتها 19 كيلومتر، وطولها من الشرق إلى الغرب 1.000 م، ومن الشمال إلى الجنوب 1.500 م.


الجزر الجعفرية (الإسم العربي) أو جزر إشفارن (الإسم الأمازيغي) حسب التسمية المحلية في إقليم الريف المغربي (بالإسبانية: Islas Chafarinas)


هي أرخبيل مكون من ثلاث جزر صغيرة تقع على بعد حوالي 4 كيلومترات شمال سواحل إقليم الناظور في المغرب و توجد تحديدا قبالة سواحل قرية رأس الماء. تحتلها إسبانيا منذ عام 1848، جزر إشفارن واحدة من الأماكن الخاضعة للسلطة الحكومة الإسبانية مباشرة، حيث أنها ليست تابعة لأي مدينة أو حكومة ذاتية محلية إسبانية. هذه الجزر مصنفة كمنطقة عسكرية إسبانية و هي بالتالي خاضعة مباشرة لوزارة الدفاع الإسبانية و لايمكن للمواطنين الإسبان زيارتها إلإ بإذن خاص كما أن معظم المقيمين بها هم جنود من الجيش الإسباني. رغم كون إسبانيا تعتبر الأراضي إسبانية إلا أنها تقع داخل المياه الإقليمية للمغرب حسب قانون البحار، و بالتالي فإن إسبانيا ليس لها حدود بحرية للجزر مع المغرب، و لهذا فإن زيارة الجزر بالسفن أو المروحيات الطائرة يتطلب تنسيقا إسبانيا مع المغرب.

وتبعد الجزر 3,5 كلم من بلدة رأس الماء المغربية التابعة لإكبدانن بالناظور. وتقيم حامية مكونة من 190 إلى 200 جندياً على كبراها جزيرة عيشة (كونغريسو). بينما الجزيراتان المتبقيتان غير مأهولة، كانت جزيرتا أسني ( جزيرة إيزابيل الثانية ) و إيدو ( جزيرة الملك ) مرتبطتين في السابق بواسطة جسر حجري لكنه إنهار بفعل الأمواج. الجزر الثلاث هي:

جزيرة عيشة (عائشة) 

جزيرة إيدو 

جزيرة أسني 

كما أن المملكة المغربية ترفض حالياً الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وتعتبرها جزءاً لا يتجزأ من التراب المغربي، حيث يتمتع سكانها من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كمواطنين مغاربة، ويطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها لأجل استرجاعهما. كما تعتبرهما إحدى أواخر معاقل الاستعمار في إفريقيا، غير أن المنطقة لم تصنفها الأمم المتحدة ضمن المناطق المحتلة والواجب تحريرها.

المغرب يساند إسبانيا ضد استقلال كاتالونيا

أكد الوزيرالناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن الحكومة المغربية "مع الموقف الذي أعلن على مستوى إسبانيا إزاء استفتاء كاتالونيا". 

وقال الخلفي، في معرض رده على سؤال حول "موقف الحكومة المغربية من استفتاء تقرير المصير الذي أعلن عنه إقليم كاتالونيا بشكل أحادي، والذي ترفضه حكومة مدريد"، طرح في لقاء صحافي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، "إن المغرب له ثوابت تحكم سياسته الخارجية، ولهذا نحن مع الموقف الذي أعلن على مستوى إسبانيا إزاء استفتاء كاتالونيا". 

هذا وقد تضمنت معاهدة الإستقلال بين إسبانيا و المغرب ما يلي:

بعد إستقلال المغرب عن فرنسا رسميا في 2 مارس 1956، تم توقيع إتفاقية إعادة المناطق التي كانت تسيطر عليها إسبانيا شمال المغرب في 7 أبريل سنة 1956، و الذي قضي بإنسحاب إسبانيا من كامل الاقليم الذي كانت تحتله شمال المغرب مع إحتفاظها بعدة مناطق علي الساحل المتوسطي للمغرب و هي:

مدينة سبتة

مدينة مليلية

الجزر الجعفرية الثلات ( جزيرة عيشة ـ جزيرة إيدو ـ جزيرة أسني)

جزيرة البرهان

جزر الحسيمة الثلات ( جزيرة الحسيمة ـ جزيرة دي مار ـ جزيرة د ي تيرا)

جزيرة قميرة ( المعروفة محليا بإسم جزيرة باديس)

كما إحتفظت إسبانيا في جنوب المغرب بثلات مناطق وهي:

إقليم الصحراء الغربية

إقليم إفني

إقليم كاب جوبي الواقع شمال الصحراء الغربية

كما لم يتم التطرق لمسألة جزيرة ليلى و التي نشأ حولها صراع شبه مسلح سنة 2000، كل هذه المسائل جعلت مشكلة الحدود غير محسومة نهائيا بين إسبانيا و المغرب، إنضاف لهذه المشاكل كذلك مشكلة الحدود البحرية بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط و المحيط الأطلسي.

إعداد رجا المهتار

المصدر: ويكيبيديا + وكالات