"فلتان" بالجملة.. فساد متفشي بيننا, وجرائم تتغلغل في مجتمعاتنا, واشكال متنوعة للعنف اصبحت تلوّن ابناء هذا المجتمع!

لا قانون يسأل ولا أحد يحاسب, وكل فرد يحتمي بجهة معينة , سياسية كانت أو عسكرية, كيف اذا كان هو بنفسه ينتمي الى السلك العسكري, الذي من اولى واجباته الحفاظ على الامن واحترام القوانين وصونها..

فما جرى أمس في مجمّع "Laguava" في رميلة, كان خير دليل على انه من يفترض به حماية القانون هو اول المنتهكين له, فبعد ان كان ملازم اول في احد الاسلاك العسكرية يقضي نهاره برفقة أصدقاء له وحبيبته, غادر المجمّع ليعود بعد ساعات اليه, وينهال بالضرب على شابين من اصدقائه كانا لا يزالان في المكان.

وبحسب المعلومات فان الضابط قام بتسليم الشابين المعتدى عليهما بالضرب من قبله الى مخفر السعدية, وذلك بتهمة التحرش الجنسي بصديقته.

وهنا يعتبر ان سوق هذين الشابين الى المخفر هو الجزاء الذي يستحقانه اثر فعلتهما, انما أولا ليس بعد ان يُضربا من قبل ضابط يُفترض به ان يكون أوعى من التسرع في هكذا مواقف, وثانيا يجب ان يُسلما الى المخفر من قبل جهات مختصة وليس بصفة شخصية من الضابط.

ونحن نضع تلك الحادثة امام الرأي العام والجهات المعنية لتكون على بيّنة على تفاصيل ما جرى. ليبانون ديبايت.