جاء الرئيس الأميركي ترامب الى السعودية واشترت منه السعودية أسلحة وصفقات بقيمة 200 مليار دولار، مع تصدير نفط من شركة أرامكو الى الولايات المتحدة بسعر منخفض عن سعر الأسواق، وذلك لمدة 5 سنوات. وكان الشرط السعودي الوحيد ان تحاصر الولايات المتحدة ايران، وان تقوم بتطويق حزب الله في لبنان الى اقصى حد ممكن تستطيع فيه الولايات المتحدة الضغط ومحاصرة حزب الله.
اما بالنسبة الى وزير الشؤون الخارجية في السعودية ثامر السبهان فقد طلب من الشعب اللبناني ان يختار بين الدولة وحزب الله الذي اسماه حزب إرهابي، ثم اكمل السبهان كلامه بطلب انشاء اتحاد دولي عالمي لضرب حزب الله عسكرياً، على أساس انه تنظيم إرهابي يشكل خطراً على السلام في الشرق الأوسط والعالم العربي والإقليمي،
هذا هو موقف السعودية.
اما موقف إسرائيل، فرئيس وزراء العدو نتنياهو ذهب الى واشنطن، والقى خطابا امام الكونغرس وركز في الخطاب على محاصرة ايران وفرض عقوبات عليها وإلغاء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وايران والذي وقعته 6 دول هي الدول الخمس الدائمة في مجلس الامن زائد المانيا كما هاجم حزب الله لكن التركيز الاساسي كان على ايران ومحاصرتها وفرض عقوبات عليها.
وعلى صعيد التصريحات، قال وزير النقل الإسرائيلي ان أي حرب بين إسرائيل وحزب الله ستقوم إسرائيل بجعل لبنان يعود الى العصر الحجري. وما الفرق بين الوهابية والصهيونية، الوهابية تشن اكبر حرب على ايران وإسرائيل تشن اكبر حرب على ايران، وكل ذلك بضغط من الولايات المتحدة، حيث ان الإدارة الأميركية والمسؤولين في واشنطن يقعون تحت تأثير اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة المعادي جدا لإيران ولخط الممانعة الممتد من ايران الى الحوثيين الى العراق الى سوريا الى لبنان، والى المعارضة في البحرين، والى غزة المقاومة، وايران تدعم خط الممانعة بكل طاقاتها، وقامت بتزويد المقاومة في لبنان بالصواريخ والأسلحة والتدريب، حتى جعلت حزب الله يقوم بإلحاق الهزيمة بإسرائيل في حرب 2006، وقبلها، تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي.
السعودية أصبحت علنا في حلف مع إسرائيل، والوهابية أصبحت علنا في حلف مع الصهيونية، ولم يعد ينقص الا ان تعلن السعودية انه شرعاً وبفتوى شرعية ان الصهيوني اقرب الى السعودية والى المواطن السعودي من أي مواطن عربي آخر يقاوم إسرائيل.
اننا ننتصر في الحرب ضد مخطط الصهيونية ومخطط الوهابية، وضد مخطط إسرائيل والسعودية تحت رعاية أميركية ونسجل كل يوم انتصاراً سواء في سوريا أم في العراق أم في اليمن أم في غزة أم في كل المناطق التي نواجه فيها المخطط السعودي - الصهيوني تحت الرعاية الأميركية.
ان السعودية تظهر كدولة هزيلة قامت بتربية أجيال على الخنوع والعبودية، ومسكين الشعب السعودي الذي نحب لكن امراء السعودية والعائلة المالكة قامت بتربية أجيال على الخنوع والعبودية، ولذلك فالسعودية لا تستطيع ان تقاتل في أي مكان لان اجيالها لم تعد تستطيع الخروج من الخنوع والعبودية، وهي تخاف من ايران لان أجيال الثورة قامت على القتال وعزة النفس وشراسة الوقوف في وجه العدو، ودعم كل قوة تقاوم إسرائيل وتقاوم المخطط الأميركي - الصهيوني ضد المنطـقة.
اما بالنسبة الى إسرائيل، فان الأجيال التي نشأت في إسرائيل وقامت بتربيتها الصهيونية، فهي أجيال عاشت على الخوف، فلا يستطيع الجندي الاسرائيلي ان يهاجم دون ان تكون الطائرات الحربية المقاتلة تحميه وفوق رأسه، والجندي الإسرائيلي يخاف ان يتقدم مترا واحدا دون ان يكون ضمن دبابة مصفحة بكل أنواع التصفيح والبولاد والحديد والأجهزة المضادة للصواريخ كي يستطيع التقدم بدباباته، وهذه الأجيال الصهيونية هي أجيال «هزيمة» امام شراسة وقوة المجاهدين المقاومين في حزب الله والذين تربوا على عزة النفس وعلى مبدأ «هيهات منا الذلة».
لذلك فان السعودية دولة هزيلة، وهي اذا قامت بحجب موقع «الديار» الالكتروني منذ شهرين فلانها تخاف من صوت شجاع وهي الدولة التي تملك 300 طائرة و1500 دبابة وتملك ثروات طائلة من النفط والغاز وتملك اتفاقا استراتيجيا مع الدول، ومع ذلك تخاف من محطة المنار او تخاف من موقع الكتروني وتخاف من مواقع الكترونية كثيرة قامت بحجبها، ونحن في الديار لا يهمنا ان تحجب السعودية موقعنا الالكتروني، فهي حرة في اتخاذ قراراتها، لكننا نستنتج كم ان السعودية دولة هزيلة وذاهبة الى الزوال قريبا وبعد سنوات. اما بالنسبة الى إسرائيل، فالاجيال التي تربت على الخوف والرعب من المجاهدين والمقاتلين ولا يتقدم جندي إسرائيلي الا تحت غطاء جوي من الطائرات المقاتلة ولا يتقدم الا بعد دخول دبابة مصفحة بكل أنواع البولاد والحديد وغيره وإسرائيل ستكون مهزومة في أي حرب مقبلة، وهي الى زوال، ولكن ليس في القريب العاجل لكننا نتكلم عن أجيال قادمة قد يكون ذلك بعد 50 سنة،لا ندري، ربما 30 سنة، ربما 40 ربما 50 سنة، لكن إسرائيل الى زوال حتمي، ذلك ان الأجيال التي ربتها على الخوف لن تستطيع ان تقف في وجه المجاهدين لا في غزة ولا في وجه حزب الله ولا في وجه كل مقاوم ممانع.
كل العار هو في حلف الوهابية مع الصهيونية.