من جعيتا نزولا باتجاه عينطورة سار هذا الفان وبابه مفتوح، والعامل الأجنبي يتمسك بالباب وجسمه في الخارج، وكان يتمايل مع انحراف الفان يمينا وشمالا، واكثر من مرة كاد يسقط منه.

من بعد المراقبة تبين ان الفان مليئ بالصناديق، والباب لم يقفل من كثرتها، وبجانب السائق لا يوجد احد، فوضع العامل الاجنبي على الباب لإمساك الصناديق خشية من سقوطها، فعلا الصندوق بات اغلى واثمن من روح هذا العامل الذي يخاطر بحياته من اجل مبلغ لا يتجاوز العشرين دولارا لليوم الكامل.

المصدر: ليبانون فايلز