استعملت المنشطات الرياضية قديما كمنبهات على الحيوانات و من الأمثلة التي تدلنا على ذلك 

سباقات الكلاب و الخيل.



و قد استخدمت المنشطات في السباقات الاولمبية في نهاية القرن الثالث و استخدم متسابقوا الدرجات في فرنسا منتجا طبيا يعتمد على الكافيين.

في سنة 1882 وقعت أول حادثة جراء تعاطي المنشطات حيث توفي اللاعب الانجليزي لينيتـون بسبب تعاطيه كمية كبيرة من خليط من الهيرووين و الكوكايين في سباقات الدرجات لمسافة 200 م بين بوردو و باريس و في أوسلو أثناء دورة الألعاب الشتوية سنة 1951 استخدم المتسابقون على الجليد النيترودين و وجد في منازلهم كثيرا من الكبسولات المستعملة كمنشطات

بدأت مقاومة استخدام المنشطات في ايطاليا عام 1954 بعقد سلسلة من الندوات العلمية حتى عـام 1961 حيث تم انشاء أول مختبر علمي لاكتشاف استخدام الرياضيين للمنشطات بمدينة فلورنسا الايطالية ثم في عام 1963 عقد بفرنسا أول مؤتمر اروني لبحث سبل مقاومة المنشطات و الذي أتى بإصدار قانون لمعاقبة مستخدمي المنشطات و قد صدر فعلا هذا القانون عام 1964



كما أن استخدام هذه المنشطات أدى الى استبعاد عدد من اللاعبين من المباريات و المسابقات الرياضية، نذكر منهم:

دورة ميونخ الاولمبية 1972 كشف على 2078 لاعب و لاعبة استبعد منهم سبعة لاعبين لثبوت تعاطيهم المنشطات

دورة منتريال الاولمبية: 1976 كشف على 2001 لاعب و لاعبة استبعد منهم سبعة لثبوت تعاطيهم المنشطات

و بحسب اللجنة الطبية المنبثقة عن اللجنة الاولمبية الدولية فالمنشطات هي كل مادة أو دواء يدخل الجسم وبكميات غير اعتيادية لغرض زيادة الكفاءة البدنية للحصول على انجاز رياضي أعلى وبطرق غير مشروعة ويسبب أضرار صحية عند الاستمرار على تعاطيها.

و يتم تناولها اما عن طريق الفم، اما عن طريق الحقن (الذي اذا تم مشاركته مع عدد من الأشخاص فمن المحتمل أن يسبب مرض الايدز)




 المجمـوعة الأولى:



و تشمل العقاقير المنبهـة للجهاز التنفسي الحركي

- الامفيتامين – أثيل فيتامين

- كلور فيتامين – فينكامين

- داي ميثيل امفيتامين (ثنائي مثيل امفيتامين)

- البنز فينو كسان – فنترمين

- ميثيل امفيتا مين – نور سودفيدرين


المجموعة الثانية:



وتشمل العقاقير المنبهة للجهاز العصبي المركزي

- كوثاميد-كافين

- دوكسابرام

- بيمجريد –ليتنازول

- امفينازول – ايثاميفام

- برتوكسين - استر كنين


المجموعة الثالثة:



وتشمل العقاقير المشابهة في عملها لعمل الجهاز العصبي السمبثاوي

- افيدرين – مثيوكسفينامين

- ايتافيدرين – ميثيل افدرين

- ايزوثارين – ايزوبرينالي


المجموعة الرابعة:



وتشمل على الهرمونات البناءه

- فلكس ميسترون – ثاندرلون

- ميثانولون – اواكستيرون

- ميثاندينون – اوكسي ميثالون

- ميثيل تستوستيرون – ستانزولول


و للمزيد من الدقة، فقد أكدت ميرنا الفتى أخصائية التغذية ل "الديار" أن المنشطات الرياضية لا تعيق عمل الجسم الطبيعي فقط انما تؤدي الى العجز الجنسي كما العقم.

فاستخدام هورمونات ال تستوستيرون و ال ستيروييد، مرة أو مرتين في الأسبوع تضعف عمل هذه الهورمونات الموجودة أساسا في الجسم. لذلك يحتاج الرياضي الذي يداوم على استخدام هذه الهورمونات الى جرعات و جرعات قبل ممارسة العلاقة الحميمة كي يستطيع القيام بذلك بشكل طبيعي.



أيضا لا تقف القصة عند هذه الهورمونات فالبروتيين و الجرعات المبالغ فيها لتكبير العضلة، يؤدي الى ارتفاع مستوى الزلال في الدم و بالتالي الى انخفاض مستوى القذف عند الرجل. فالبروتيين يجب أن يؤخذ على شكل غرامين يوميا أو أقل، و ليس أكثر.



أضف الى ذلك، فممارسة الرياضة بشكل مفرط يؤدي الى ارتفاع مستوى الكورتيزول مما ينعكس سلبا على نوعية الحيوانات المنوية لدى الرجل.

و في البحث عن حلول فنوهت الفتى ل "الديار" أن الاعتدال هو الحل في كل ما يتعلق بصحة الانسان كما أنه يمكن ل الرجل استخدام ال ماغنيزيوم ب6 و البوتاسيوم لتعزيز القدرة البدنية و تطوير عملية الحرق و تفكيك المأكولات في الجسم. و بالطبع لكل جسم نظام خاص يناسبه .



فلا تستخفوا بصحتكم، و لا تستخدموا العقاقير كيفما كان.

فلكل ذلك أثار جانبية تدفعون ثمنها بين اليوم و الغد.

فصدق من قال"عالطبيعة كل شي أحلى".


ندى ياغي