من مدخل يسوع الملك على اتوستراد الزوق تدخل يوميا آلاف السيارات وعددها يقدر بنحو 50 ألفا صعودا ونزولا، وفي كسروان يسكن نحو 200 ألف مواطن على هذا الطريق الذي بات يضيق بالسيارات، كما ان اهالي كسروان بدأت صدورهم تضيق من الدولة وإهمالها للمنطقة.

الاهالي لا يطالبون بمشاريع ولا بأي أمور فائقة للطبيعة بالنسبة للدولة مثل قطار او غيره، بل يطالبون بطريق يقودون عليه بكرامة من دون ذل يومي وانتظار لساعات في زحمة السير.

هل يعقل ان يكون مدخل كسروان لسيارة واحدة فقط؟ هل يعقل ان تبقى الامور كذلك من الاتوستراد وصولا الى جعيتا؟ ففي زوق مصبح تدخل يوما آلاف السيارات بسبب مدرسة وجامعة سيدة اللويزة، وهذه السيارات تقفل الطرقات وقوى الامن والبلدية يحاولان تسيير الامور، ولكن الاثنين لا يستطيعان حمل السيارات على اكتافهم في ظل غياب مشروع كبير للدولة، وقد بدأ مؤخرا مشروع فتح طريق من نهر الكلب نحو زوق مصبح، كما ان هناك طريقا يجب ان ينفذ من يسوع الملك صعودا نحو جعيتا لحل الأزمة الخانقة.

الأهالي لا يلومون نواب المنطقة لانهم حاولوا ولم ينجحوا سوى بتوسيع الطريق في بعض الامكان بعد السهيلة وبلونة، ولكن الامور لم تعد تحتمل ففي اي وقت خلال النهار من الساعة السادسة صباحا تقفل الطرقات ولا تفتح الا للساعة التاسعة ليلا، فهل كسروان لا تقع في لبنان؟ ام ان طرقات جردية اخرى في مناطق نائية لا عدد سكان كبيرا فيها أهم من هذا الطريق الذي يذل اللبنانيين عليه يوميا؟

ليبانون فايلز